آخر الأخبارسورية الآن

الائتلاف السوري: اجتياح إدلب قد يوقع مأساة إنسانية تهدد العالم بأسره

طالب عبد الرحمن مصطفى، رئيس الائتلاف السوري المعارض اليوم، المجتمعَ الدولي، بوضع حد لأعمال العنف والخروقات التي تتعرض لها مدينة إدلب في الشمال السوري، ومنع أي اجتياح شامل لها، واصفًا التصعيد الأخير بأنه خطير، ويستهدف الأطفال والمستشفيات والبنى التحتية.

وحذّر مصطفى، خلال مقابلة مع (الأناضول)، من التداعيات السلبية التي قد تطال دول العالم بأسره، في حال اجتياح المنطقة من قبل النظام وحلفائه، إضافة إلى التسبب بكارثة إنسانية غير مسبوقة، واحتمال حصول موجة نزوح جديدة تتجاوز الحدود مع تركيا وصولًا إلى أوروبا”.

واتهم رئيس الائتلاف السوري المعارض، روسيا بعدم التقيد بأي اتفاقيات، وأن خياراتها العسكرية اقتصرت على هدف تثبيت النظام السوري، وتعمدت -منذ تدخلها في سورية عام 2015- استهداف الحاضنة الشعبية، حيث مارست ذلك في كل من حلب ودرعا ومناطق كثيرة سابقًا. واعتبر أن “سياسات النظام وروسيا وإيران في إدلب لم تتغير، وأنها تعتمد استراتيجية الأرض المحروقة، مع تهجير عدد كبير من المدنيين، زاد عددهم عن 100 ألف، خلال الأيام الماضية، نزحوا نحو الشمال باتجاه مناطق أكثر أمنًا”.

وبيّن رئيس الائتلاف السوري أن التصعيد الأخير في محافظة إدلب في الشمال السوري، له عدة أبعاد بينها “التوافقات الدولية الجارية بخصوص العملية السياسية، واللجنة الدستورية، والمباحثات التركية حول شرق الفرات مع واشنطن”.

من جانب آخر، اتهم مصطفى كلًا من روسيا والنظام السوري، بتعطيل أي عملية سياسية، وزرع العراقيل والتعقيدات من قبل النظام، وأضاف: “رغم مماطلة روسيا والنظام، نتوقع حدوث تطورات في الأيام القادمة، مشيرًا إلى أن “المشكلة هي في (الثلث الثالث) بقائمة الأمم المتحدة، التي يجب أن يتسم اختيار أعضائه بالحيادية، ويلتزم بمعايير الأمم المتحدة، من حيث التوازن والشمول والمصداقية، بما يعطي دورًا حقيقيًا وفعالًا لمنظمات المجتمع المدني”.

كما تطرق رئيس الائتلاف السوري المعارض، إلى الأوضاع شرق الفرات ومنبج، مؤكدًا موقف الائتلاف الداعم لاتفاقية خارطة الطريق حول منبج، آملًا تنفيذها بأقرب وقت ممكن. وبخصوص اللقاءات التركية الأميركية، أشار مصطفى إلى أن “هناك توافقات حصلت بخصوص المنطقة الآمنة، وأعتقد أن التصعيد الروسي له علاقة بهذه التفاهمات”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق