تحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

مسؤول إسرائيلي: هدفنا مضاعفة عدد السكان في الجولان خلال العقد القادم

أعلن رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل حاييم روكاح (57 عامًا)، خطة المجلس لمضاعفة عدد المستوطنين الإسرائيليين في الجولان السوري المحتل، خلال العشر سنوات القادمة.

وعدّ روكاح، في مقابلة مع مجلة (شيشي بغولان) الناطقة باسم المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، يوم السابع من أيار/ مايو الجاري، أن الخطة الوطنية للحكومة الإسرائيلية، بتوطين 250 ألف إسرائيلي في الجولان حتى العام 2048، غير واقعية تمامًا، وذلك لأن الجولان محمية طبيعية، وله خصوصية.

وتابع: “علينا أن نُركز على مضاعفة عدد السكان في المدن، ومنها مدينة كتسرين، التي أتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 20 ألف نسمة، خلال العقد القادم”، وأضاف: “على كل مستوطنة أن تسعى لاستيعاب ضعف عدد سكانها، وهذا مرهون بالموافقة المسبقة على خطط البناء وتوسيع البنى التحتية، ومن ضمنها إنشاء الطرقات والشوارع والصرف الصحي، وبناء رياض أطفال ومدارس، والأهم ضمان فرص عمل في الهايتك والزراعة والصناعة والتجارة داخل الجولان”، وتابع: “نحن وضعنا خطة ليصل عدد سكان كل مستوطنة إلى 800 عائلة في المراكز الكبيرة، مثل مستوطنة حاد نيس، بني يهودا، كيلع الون، وبين 400-450 عائلة في المستوطنات الصغيرة”، على حد قوله.

عن خطة المجلس الإقليمي للمستوطنات خلال السنوات العشر القادمة، قال روكاح: “وضعنا خطة ودراسة شاملة، أقرّها المجلس بكامل لجانه وفروعه”، وأشار إلى أن الخطة تتلخص في أن “تكون منطقة فريدة من نوعها، حيث يمكن للشخص بناء منزله وتحقيق نفسه في مجتمع متعدد الأوجه والجودة والترحيب. مجتمع يحافظ على الحياة القائمة على الحرية والمسؤولية والمبادرة والعدالة الاجتماعية، والاتصال بالتراث اليهودي القديم، وحب الإنسان، والانتماء للشعب والأرض”.

وقال أيضًا: إن الخطة تتلخص في “تطوير وتعزيز المبادرات الجماعية والفردية، مع الحفاظ على قيم الطبيعة والمناظر الطبيعية، وخلق بيئة إنسانية بسيطة هادئة، يتمتع فيها السكان والزوار، وضمان بقائها للأجيال القادمة”، ولفت إلى أن ذلك يتم من خلال سبعة “محركات أساسية”، هي: “محرك النمو الاقتصادي، الذي يشمل تطوير مصادر العمالة والاقتصاد وسبل العيش (تطوير المناطق الصناعية ومراكز التوظيف والسياحة والتكنولوجيا المتقدمة)، ومحرك نمو للتخطيط المادي، الذي يتضمن التخطيط القانوني، وفق خطط وبرامج تفصيلية، ومحرك النمو للزراعة، الذي يتضمن هدف أن تكون الزراعة رائدة في الجولان، وفق المنظور التكنولوجي، ومحرك النمو للتعليم، الذي يتضمن تعزيز نظام التعليم بجميع أشكاله (التعليم الابتدائي والثانوي والتعليم العالي)، ومحرك نمو للتعليم الاجتماعي والترفيهي والثقافي، ويتضمن تعزيز بيئة غير رسمية في التعليم والترفيه والثقافة، ومحرك نمو المرونة الاقتصادية، بما في ذلك المرونة المجتمعية والإسكان الريفي (القيادة، والإسكان المؤقت، ومبادرات البناء، ولجان وإجراءات الاستيعاب)، ومحرك نمو للبنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الطرق والمحاور والاتصالات والألياف البصرية”، إضافة إلى “محرك النمو للعلاقات الخارجية والاتصالات والعلامات التجارية”.

ووفق روكاح، فقد تمّ “إنشاء عدة طواقم عمل وفرق تخصصية تشمل ممثلي الجمهور، ستعمل على الاتصال مع المؤسسات الرسمية، لضمان تنفيذ مشاريع حكومية، بشكل يضمن سلامة واستمرار الخصوصية الريفية والاجتماعية في الجولان”.

يذكر أن عدد سكان المستوطنين الإسرائيليين في الجولان السوري المحتل يبلغ حوالي 24 ألف مستوطن إسرائيلي، موزعين على 33 مستوطنة بُنيت على أنقاض القرى العربية السورية المدمرة، وعددها 340 قرية ومزرعة سورية، ضمت حوالي 130 ألف مواطن سوري تم تهجيرهم واقتلاعهم من أراضيهم، أثناء حرب حزيران عام 1967 وبعدها، كما يعيش في الجولان السوري المحتل حوالي 26.500 مواطن سوري يتوزعون على خمس قرى سورية هي: مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة، عين قنية، والغجر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق