آخر الأخبارسورية الآن

ناشطون في الركبان يُطلقون حملة لفكّ الحصار

أطلقت هيئة العلاقات العامة والسياسية في مخيم الركبان اليوم (الأحد) حملة لإنقاذ سكان المخيم من الحصار المفروض عليه من قبل النظام السوري والروس منذ نحو ثلاثة أشهر، حملت وسم #أنقذوا_مخيم_الركبان، باللغتين العربية والإنكليزية.

وأوضح شكري شهاب، الناطق باسم الهيئة لـ (جيرون) أن الحملة ستكون على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وأنها انطلقت “بسبب الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له أهالي المخيم من حصار ومنع لدخول المواد الغذائية والتموينية والدواء إلى المخيم”.

وأكد شهاب أنه لم يدخل إلى المخيم أية مساعدات بعد قافلة المساعدات التي نظمتها الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في شهر شباط/ فبراير الماضي، والتي لم تكفِ إلا لأسبوعين، مشيرًا إلى أن النظام يهدف من الحصار “إجبار مدنيي المخيم على العودة إلى المناطق التي يُسيطر عليها”.

وأشار شهاب أنه حصلت عودة محدودة للمدنيين من المخيم خلال الفترة الماضية، بينما يرفض من بقي من أهالي المخيم العودة إلى مناطق سيطرة النظام بشكل قاطع “خوفًا من الاعتقال من قبل أجهزة النظام الأمنية، وخوفًا من أخذ أبنائهم إلى الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية”.

ووجه أهالي مخيم الركبان نداءً إلى الأردن حكومة وشعبًا من خلال بيان صادر عن هيئة العلاقات العامة والسياسية يُناشدون فيه السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلأى المخيم عبر الأردن من أجل الخلاص من ضغوط النظام السوري.

يُذكر أن مخيم الركبان يقع في عمق البادية السورية على الحدود السورية الأردنية في النقطة المعروفة بالـ 55، ويعيش فيه نحو 40 ألف نازح سوري من مختلف المناطق السورية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق