آخر الأخبارسورية الآن

لليوم الثامن: تصعيد عسكري يستهدف أرياف إدلب ويوقع قتلى وجرحى

قُتل 25 مدنيًا، بينهم أطفال وسيدات، كحصيلة أولية، وأصيب آخرون، مساء أمس الأحد، من جرّاء حملة التصعيد الجوي التي تتعرض لها مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، من قبل الطيران الروسي ومروحيات النظام الحربية.

وقال نذير أبو عمر، ناشط من ريف إدلب الجنوبي لـ (جيرون): “تعرضت قرى وبلدت (أرنبة، الكندة، شنان، أرينبا، كفرنبل، ترملا، دير سنبل، سطوح الدير، بسقلا، ربع الجور، حاس، الهبيط، الحويز، ترملا) في ريف إدلب الجنوبي والغربي، لعشرات الغارات الجوية الروسية، وبراميل متفجرة من طائرات النظام المروحية، ما أدى إلى مقتل 25 مدنيًا، بينهم خمسة أطفال وخمس سيدات، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات الخاصة والعامة”.

وفي السياق، تعرضت بلدات (كنصفرة، العمقية، جنوب سراقب، التمانعة، كفرعويد، ام الصير، الشيخ مصطفى، الفطيرة، حزارين، الكندة، الزكاة، الحميرات، النقير، الحواش، إحسم، معرة حرمة، المغير، كفرسجنة، النقير، برزة، أطراف سرجة، الدانة، حرش كفرومة، مرش بنين، عابدين، القصابية، مرعيان، سرجة)، ومناطق أخرى في أرياف إدلب الجنوبي والشرقي والغربي، لأكثر من 150 غارة جوية روسية وأخرى تابعة لقوات النظام، ما أدى إلى إصابة أكثر من 40 شخصًا، بينهم أطفال وسيدات، جلّهم في حالات حرجة”.

وفي المقابل، استهدفت (هيئة تحرير الشام) ضمن سلسلة عمليات أطلقت عليها اسم (ويشفي صدور قوم مؤمنين)، بصواريخ (غراد)، مطارَ “جب رملة” في ريف حماة الغربي الذي يُعد منطلقًا للطائرات المروحية التي تقصف منطقتي ريف إدلب وحماة بالبراميل المتفجرة، من دون ورود أنباء عن سقوط قتلى من النظام أو تحطم طائرات تابعة له.

من جانب آخر، أعلنت (الحبهة الوطنية للتحرير) قصفها مواقع قوات النظام، في ريفي إدلب الشرقي وحماة الغربي، بقذائف الهاون وصواريخ (غراد)، ردًا على استهداف المدنيين في مناطق ريفي إدلب وحماة.

وتشهد أرياف إدلب وحماة، منذ ثمانية أيام حتى الآن، حملة قصف جوي عنيف أجبرت جميع قاطنيها، وعددهم أكثر من 16619 عائلة أي ما يعادل 103539 نسمة، بحسب إحصائية (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، على النزوح إلى مناطق ريف إدلب الشمالي، والمخيمات المحاذية للحدود السورية التركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق