آخر الأخبارسورية الآن

جدّات أوروبيات يطلقن حملة (أحضروا أحفادي إلى الوطن من سورية)

أطلقت جدّات أوروبيات حملةً، من أجل إعادة أطفال أولادهم من سورية، الذين هم محتجزون في مخيم عين عيسى الذي يضم نساء عناصر تنظيم (داعش) وأطفالهم.

وبحسب ما نشرت قناة (بي بي سي) البريطانية، اليوم الخميس، فإن الجدات بدأن الحملة التي أُطلق عليها اسم (أحضروا أحفادي إلى الوطن من سورية)، مشيرة إلى أن “المئات من زوجات وأطفال مقاتلي تنظيم (الدولة الإسلامية) محتجزون في معسكرات في شمال سورية، لأن بلدانهم الأصلية تحجم عن إعادتهم”.

وقالت فتيحة (47 عامًا) وهي جدة لستة أطفال، تراوح أعمارهم بين سنة واحدة وسبع سنوات، محتجزين في مخيم عين عيسى في سورية، بعد سنوات من مغادرة والديهم أوروبا للانضمام إلى (داعش) إنها تأمل أن تتمكن قريبًا من الترحيب بالأطفال في منزلها، بالقرب من أنتويرب في بلجيكا، بحسب القناة.

وأضافت فتيحة: “لماذا يعاني هؤلاء الأطفال لخطأ ارتكبه والدوهم؟ أحفادي محتجزون في مخيم في سورية منذ 2017، مع مئات آخرين من أطفال وزوجات مقاتلي (داعش)”، وتابعت أنه لا يمكنها أن تعيش حياة طبيعية، وهم بعيدون منها.

ووفق (بي، بي، سي)، فإن هناك “على الأقل، 35 طفلًا يحملون الجنسية البلجيكية يعيشون في مخيمات شمال شرق سورية”، وتقول عائلاتهم إن “الحكومة البلجيكية تتجنب بحث الموضوع”.

وتقول هايدي دي باو، ناشطة في حقوق الطفل: “وصلتني إيميلات تقول إنه يجب أن نتعامل مع هؤلاء الأطفال كقطط صغيرة: ارموهم من الطائرة، وأرسلوا عائلاتهم إلى سورية أيضًا، إذا رغبوا في رؤيتهم”.

وتابعت: “حين نتكلم عن الأطفال، نتكلم عن أشخاص أبرياء… هؤلاء الأطفال أبرياء، ويجب معالمتهم كذلك. ويستحقون أن يحيوا طفولتهم في بلدهم”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق