آخر الأخبارسورية الآن

المراكز الحيوية في ريف إدلب تحت مرمى نيران روسيا والنظام

أُصيب أربعة مدنيين بجروح، صباح اليوم الثلاثاء، من جرّاء استهداف قوات النظام وسلاح الجو الروسي، بلدتي الهبيط والقصابية بريف إدلب الجنوبي، بعدّة قذائف مدفعية وبغارات جوية على الأحياء السكنية والمراكز الحيوية فيها، وقد شهدت المنطقة حركة نزوح كبيرة. وذلك بحسب (مراصد حركة تتبع الطائرات) في المنطقة.

وقال محمد الضاهر، ناشط إعلامي في المنطقة، لـ (جيرون): “إن مدفعية قوات النظام المتمركزة في قبيبات الهدى بريف حماة الغربي، استهدفت بمئات الصواريخ وقذائف المدفعية بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى دمار في المركز الصحي ومسجد البلدة، وإخراجهما عن الخدمة بشكل كامل”، مضيفًا أن معظم أهالي البلدة “نزحوا إلى بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، التي تعدّ أقل خطورة من منطقتهم”.

وأشار الضاهر إلى أن “سلاح الجو الروسي استهدف مدرسة تعليمية، في بلدة القصابية بريف إدلب الجنوبي، متسببًا في دمار كبير فيها، من دون وقوع إصابات بشرية”.

في السياق، استهدفت طائرات قوات النظام المروحية والحربية، بلدات “عابدين، حرش عابدين، ترملا، وأرينبة” بريف إدلب الجنوبي، بعشرات الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، بالتزامن مع استهدافها بعدة قذائف من مدفعية قوات النظام في معسكر أبو دالي، من دون معلومات عن وقوع إصابات بين المدنيين.

وتأتي الحملة العسكرية التي تشنّها قوات النظام وروسيا، على مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الغربي الواقعة ضمن (المنطقة منزوعة السلاح)، بالتزامن مع إعلان روسيا تسيير دوريات مشتركة مع تركيا، بهدف وقف إطلاق النار وتهدئة القصف على المنطقة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق