آخر الأخبارسورية الآن

الائتلاف: أدلة (الآلية الدولية) كافية لمحاكمة الأسد وحاشيته

قال أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض رياض الحسن:  إنّ “الأدلة التي تمتلِكلها (الآلية الدولية المحايدة والمستقلة) بشأن الجرائم الأشد خطورة في سورية، منذ أول أيام الثورة في آذار 2011، كافية لمحاكمة رأس النظام وكل حاشيته وطغمته الفاسدة”.

وأضاف الحسن أن “على الدول المعنيّة بنشر قيم السلام وحقوق الإنسان في العالم، العمل معًا على تفعيل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، في الوقت الذي بدأت تظهر فيه ملامح واضحة للإفلات من العقاب، ومحاولات بعض حلفاء النظام إخفاء الحقائق المتعلقة باستخدام النظام للأسلحة الكيميائية بحق الشعب السوري”، بحسب ما نقل موقع الائتلاف الرسمي، اليوم الخميس.

وشدد  الحسن على أن “محاكمة المجرمين في سورية على الجرائم التي ارتكبوها، هي ليست محاولة لتحقيق معايير العدل في هذا البلد فحسب، وإنما ستكون مقدمة مهمة لمحاكمة كل مرتكبي جرائم الحرب ومنتهكي حقوق الإنسان، في باقي دول العالم”.

وكانت (الآلية المحايدة والمستقلة) التابعة للأمم المتحدة قد قالت، أول أمس، إنها تمتلك أدلة تتضمن أكثر من مليون سجل، بشأن الجرائم المرتكبة في سورية منذ عام 2011، وجاء ذلك في تقريرها الثالث الذي قدمته لـ (الجمعية العامة للأمم المتحدة) وتشمل الأدلة التي يشير إليها التقرير “وثائق وصور وفيديوهات، وإفادات من الشهود والضحايا”، ويغطي التقرير الجرائم المرتكبة في سورية، منذ ربيع عام 2011، بحسب ما نقلت وكالة (الأناضول).

كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في مقدمة التقرير: إن “مأزق مجلس الأمن، وغياب المساءلة الوطنية داخل سورية، خلّفا خيبة أمل في نفوس الضحايا إزاء فرص تحقيق العدالة، وأثارا الشكوك إزاء التزام المجتمع الدولي بسيادة القانون”، مضيفًا: “عززَ السيلُ المستمر من الفظائع التي ارتكبتها جميع الأطراف، ضرورةَ تحقيق مساءلة شاملة عن الجرائم الدولية الأساسية المرتكبة”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق