سلايدرقضايا المجتمع

الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)

يصادف اليوم الأربعاء 17 نيسان/ أبريل، الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) الذي أُسّس على أيدي أكاديميين ومثقفين وإعلاميين وفنانين سوريين، ويُعنى بشكل رئيس بإنتاج الدراسات والبحوث المتعلقة بالواقع السوري، سياسيًا واقتصاديًا، بالدرجة الأولى، والبحوث المتعلقة بالمنطقة العربية بشكل عام.

عمل (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) منذ تأسيسه، على إغناء المشهد السوري بالعديد من النشاطات والفعاليات السياسية والفكرية، المقتبسة من هموم السوريين وواقعهم الحالي أينما كانوا. كما قدّم، عبر عشرات الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية التي أنتجها، استقراءً دقيقًا وتحليلات عميقة للوضع السوري، في ضوء المتغيرات الكثيرة التي طرأت عليه خلال السنوات الثمانية الماضية.

نجح (مركز حرمون) عبر ثلاث سنوات، في استقطاب عدد كبير من المثقفين والأكاديميين السوريين والعرب، والمهتمين بالشأن السوري، من خلال الندوات النقدية والحوارية، التي دأب على تنظيمها، وقد ساهمت في تسليط الضوء على أهمية لغة الحوار، كونها وسيلة فاعلة من وسائل التعبير الحضاري، وتحقيق التواصل والتقارب بين الأفكار المختلفة.

وساهم (مركز حرمون) في نشر العديد من الكتب السياسية والثقافية والفكرية والأدبية، للعديد من الكتّاب والمفكرين السوريين، إضافة إلى الاحتفاء بالشخصيات السورية الوطنية، والعديد من رمور الثقافة والفكر، بكتبٍ تتحدث عن مسيرتهم وقيمهم الفكرية والأخلاقية.

عمل (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) على تحقيق أهدافه، خلال السنوات الثلاث الماضية، من خلال مجموعة من الوحدات التخصّصية:

– وحدة دراسة السياسات: تقدم مبادرات ودراسات سياسية وأبحاثًا مُعمّقة أسبوعية.

– مجلة الواقع للدراسات السياسية، وهي مجلة نصف سنوية.

– مرصد حرمون: يقدم تقارير أسبوعية وشهرية ترصد كافة الأحداث المحلية السياسية والعسكرية. إضافة إلى وحدة الأبحاث الاجتماعية، وحدة المقاربات القانونية، وحدة الدراسات الاقتصادية، وحدة الترجمة والتعريب، ووحدة مراجعة الكتب.

لدى المركز عدد من برامج العمل وهي:

– برنامج التأهيل والتدريب، برنامج المبادرات المدنية، برنامج دعم الحوار، ويتفرع عنه عدد من الصالونات الحوارية والفكرية وهي:

* صالون الجولان: منصة متخصِّصة بالحوار، حول قضية الجولان السوري المحتل والصراع العربي الإسرائيلي.

* صالون هنانو: منصة حوار عربي كردي في سورية بهدف الوصول إلى توافقات حول (القضية الكردية) بوصفها إحدى قضايا المسألة الوطنية الديمقراطية.

* صالون الكواكبي: منصة متخصصة بالحوار حول ماهية الدولة السورية الجديدة، وطبيعة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الجديد، وخصوصًا ما يرتبط بعلاقة الدين بالدولة والقوى السياسية.

* منتدى زيتون: منتدى فكري وثقافي للحوار في الغوطة.

ينبثق عن المركز أربع مؤسسات هي:

شبكة جيرون الإعلامية

صحيفة إلكترونية، سياسية ثقافية اجتماعية، يصدرها مركز حرمون للدراسات المعاصرة، تعنى بالشأن السوري بشكل خاص، والعربي بشكل عام، تلتزم الجدّية والصدقية، والدقة، وتحرص على المهنية، واحترام أخلاق ومعايير العمل الصحفي المعروفة عالميًا، وتعتمد على إعلاميين وصحفيين ومحرِّرين وكتاب محترفين.

تضم صحيفة جيرون، وصفحات تواصل اجتماعي تابعة لها، قسمًا للإنتاج المرئي (قناة جيرون)، وقسمًا للإنتاج الفنّي/ غرافيك (جيرون للأعمال الفنية)

دار ميسلون للطباعة والنشر والتوزيع

اهتمت منذ تأسيسها في الارتقاء بالفكر والعقل في المنطقة العربية، عبر سعيها للإسهام في نشر الثقافة والإبداع والمعرفة. وحرصت الدار على بناء سمعة مرموقة، ووضع بصمة في صناعة النشر المحلية والعربية، من خلال انتقاء الموضوعات الهادفة والعناوين المتميزة، ومن خلال إيمانها بالمواهب الشابة للأخذ بيدها، والارتقاء بها ومعها في سلَّم الإبداع والإنتاج، فضلًا عن استقطاب المؤلفين ذوي الخبرة في المنطقة العربية.

مجلة قلمون

مجلة قلمون للأبحاث والدراسات الفكرية والاجتماعية والسياسية، هي مجلة بحثية علمية محكّمة فصلية تصدر كل ثلاثة أشهر عن مركز حرمون للدراسات المعاصرة، وتُعنى بنشر الأبحاث والدراسات ومراجعات الكتب، ويتضمن كل عدد منها ملفًا رئيسًا ومجموعة من الأبواب الثابتة. وللمجلة هيئة تحرير علمية أكاديمية متخصِّصة، وهيئة استشارية من ذوي الخبرة الواسعة، تشرف عليها.

أكاديمية قاسيون

وهي مؤسسة علمية تركز جهدها على التعليم والتدريب، في مجال العلوم الإنسانية المختلفة، والتربية والتعليم، والإعلام والصحافة، والفنون، والإدارة والتنظيم، واللغات؛ أسّسها مركز حرمون للدراسات المعاصرة، بالتعاون مع مجموعة من الأساتذة الجامعيين السوريين والعرب.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق