آخر الأخبارسورية الآن

إدلب.. تظاهرة في كفر تخاريم تطالب بإسقاط “حكومة الإنقاذ”

خرجت تظاهرة شعبية، في مدينة كفر تخاريم بريف إدلب الغربي، ليل أمس السبت، طالبت بإسقاط “حكومة الإنقاذ” الذراع المدني لـ (هيئة تحرير الشام)، وكف يدها عن المؤسسات العامّة.

وفي التفاصيل، قال سلام جبس، من أهالي كفر تخاريم، لـ (جيرون): “خرجنا نحن -أبناء مدينة كفر تخاريم- في تظاهرة نُطالب فيها بإسقاط (حكومة الإنقاذ) التي ولدت من رحم (هيئة تحرير الشام) لنهش جيوب المواطنين، والاستيلاء على المؤسسات العامة التي تخدم مصالح الشعب”.

خرجت التظاهرة، في ساعات متأخرة من ليل أمس، على خلفية إرسال “حكومة الإنقاذ” صباح أمس السبت، وفدًا إلى مستودعات المخبز الآلي في مدينة كفر تخاريم، من أجل سحب مادة الطحين، ونقلها إلى مستودعات المؤسسة العامة للحبوب التي تديرها “حكومة الإنقاذ” في إدلب، بعد الاستيلاء عليها من “الحكومة السورية المؤقتة” في العام الفائت.

وأوضح جبس لـ (جيرون): “إن (حكومة الإنقاذ) تسعى، منذ عدّة أسابيع، لفرض هيمنتها على المخبز الآلي ومستودعاته المليئة بمادة الطحين، وبيع الربطة الواحدة بسعر 200 ليرة سورية، بعد أن كانت تُباع بسعر 150 ليرة سورية، باتفاق مع (الحكومة المؤقتة)”.

وأشار إلى أن “أهالي المدينة ومجلسها المحلي رفضوا قرار (الإنقاذ) آنذاك الذي يقضي برفع سعر ربطة الخبز، وأصروا على إبقائها بسعرها الحالي. ولكننا تفاجأنا صباح أمس بقدوم شاحنات (الإنقاذ) إلى المدينة، من أجل نقل مادة الطحين”، لافتًا النظر إلى أن “أهالي المدينة احتجوا على دخول الشاحنات، وقاموا بإغلاق جميع الطرقات، حتى أجبروها على العودة إلى مستودعات الفرن، وإعادة مادة الطحين”.

واستولت (مؤسسة الإمداد والتموين) التابعة لـ (حكومة الإنقاذ)، بالاستعانة بقوة (هيئة تحرير الشام) في تشرين الأول/ أكتوبر العام الفائت، على المؤسسات ومراكز الحبوب والمخابز والمطاحن التابعة لـ (المؤسسة العامة للحبوب) في ريفي إدلب وحلب، وكانت تُديرها “الحكومة السورية المؤقتة”، وقررت إيقاف جميع إداريي المؤسسات عن العمل، ووضع كادر جديد من “حكومة الإنقاذ”.

يذكر أن (المؤسسة العامة للحبوب) تأسست في حزيران/ يونيو 2014، ويتبع لها ثلاث شركات: الشركة العامة للمخازن وتسويق الحبوب، والشركة العامة للمطاحن، والشركة العامة للمخابز، ويتفرع عنها أربعة أفرع في (حلب، إدلب، درعا، وحمص) سابقًا، ويستفيد منها أكثر من 200 موظف، من أبناء المحافظة والمهجرين، موزعين ضمن دوائر المؤسسة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق