آخر الأخبارسورية الآن

إدلب.. الاغتيالات تطال كوادر “حكومة الإنقاذ”

قُتل محمد قباقبجي، النائب العام في وزارة العدل التابعة لـ “حكومة الإنقاذ”، مساء أمس الجمعة، متأثرًا بإصابته من جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته، في أثناء خروجه من صلاة الجمعة في مدينة إدلب.

وأفاد مصدر محلي لـ (جيرون): “أن قباقبجي لقي حتفه في المشافي التركية، بعد تعرضه لإصابة بالغة الخطورة، في انفجار عبوة استهدفته أثناء اقترابه من سيارته، في حي القصور وسط مدينة إدلب، بعد أدائه صلاة الجمعة، بالتزامن مع انفجار عبوة أخرى كانت مزروعة في سيارة طبيّة طِراز (فان) تتبع لـ (هيئة تحرير الشام) في حي بستان غنّوم في مدينة إدلب، أسفرت عن إصابة عنصرين من القطاع الطبي التابع للهيئة”.

وفي ساعات متأخرة من ليل الجمعة، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة تابعة لـ (هيئة تحرير الشام) في حي بستان غنّوم وسط مدينة إدلب، ما أدى إلى مقتل “قيادي شرعي في الهيئة”، وإصابة آخر بجروح.

وينحدر (قباقبجي) من مدينة حلب، وهو حاصل على درجة الماجستير في الدراسات القانونية، وعمل خلال سنوات الثورة السورية مع فصائل (الجيش السوري الحر) في حلب وريفها، وكان عضوًا في (هيئة محامين حلب الأحرار)، ومؤخرًا شغل منصب “النائب العام” في وزارة العدل التابعة لـ “حكومة الإنقاذ”.

يتخوف سكان محافظة إدلب والمهجّرون إليها، من عودة سلسلة الانفجارات التي تُنفذها خلايا نظام الأسد وتنظيم (داعش) وقتلها للمدنيين الأبرياء، ولا سيما بعد هروب أخطر خلية مرتبطة بـ (قاعدة حميميم الروسية) -وهي متهمة بتنفيذ أكثر من 20 تفجيرًا، في مناطق مختلفة في الشمال السوري- من (سجن إدلب المركزي) الذي تديره وزارة الداخلية في “حكومة الإنقاذ”، وذلك بعد تعرضه للقصف المباشر من قبل طائرات روسيا، في 14 آذار/ مارس الجاري.

وشهدت مدينة إدلب، خلال الأسابيع الماضية، عدّة انفجارات استهدفت أحياء مختلفة، كان آخرها التفجير المزدوج الذي استهدف حي القصور، وسط مدينة إدلب، في 18 شباط/ فبراير الجاري، وتسبب في مقتل 17 مدنيًا وإصابة 40 شخصًا، وسط عجز (حكومة الإنقاذ) الذراع المدني لـ (هيئة تحرير الشام) عن ضبط  هذه الفوضى، وإيجاد حلول أمنية لتأمين المدينة من مخاطر الانفجارات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق