آخر الأخبارسورية الآن

إدلب.. غارات روسية مفاجئة توقع مجزرة في بلدة كفريّا

ارتفع عدد قتلى الغارات التي نفذتها طائرات روسيا، على بلدة كفريّا بريف إدلب الغربي، أمس الجمعة، إلى 15 مدنيًا، بينهم أربعة أطفال وسيدتان، إضافة إلى عشرات الجرحى.

قال مصطفى الحاج يوسف، مدير الدفاع المدني في إدلب، لـ (جيرون): “إن طائرات روسية استهدفت وسط بلدة كفريّا ومحيطها بريف إدلب الغربي، بـ 11 غارة جوية تحوي صواريخ فراغية شديدة الانفجار، وقتلت 15 مدنيًا، بينهم 4 أطفال وسيدتان، في حصيلة أولية، وإصابة 27 شخصًا، بينهم 13 طفلًا وسيدة، إضافة إلى دمار كبير في مسجد البلدة والممتلكات”.

وأكد الحاج يوسف أن “حصيلة الضحايا غير نهائية، وهي قابلة للزيادة في أي لحظة، نظرًا إلى وجود إصابات بالغة الخطورة، تم إسعاف بعض منها إلى النقاط الطبية القريبة من البلدة، وتم نقل الحالات الحرجة إلى (مشفى باب الهوى الحدودي) كي تُحال إلى المشافي التركية”.

في السياق ذاته، تناوبت طائرات روسية من طِراز SU35، بحسب (مراصد تتبع حركة الطائرات) وعددها خمسة، على قصف محيط مدينة خان شيخون، وتل جعفر والمزارع المحيطة بها بريف إدلب الجنوبي، من دون وقوع إصابات بشرية.

من جهة ثانية، علقت (مديرية التربية والتعليم) في محافظة إدلب، الدوام في مدارس بلدتي كفريّا والفوعة ومجمعات التربية في (خان شيخون، ومعرة النعمان، وحارم) ليوم السبت، نظرًا إلِى ما تشهده مدن وبلدات إدلب من قصف روسي مكثف، وذلك حفاظًا على سلامة الطلاب والمدرسين.

يُعدّ القصف الجوي على بلدة كفريّا ومحيطها، الأول من نوعه، بعد إجلاء سكّان بلدتي كفريّا والفوعة والميليشيات الطائفية، إلى مناطق سيطرة قوات النظام في حلب، بموجب اتفاق جرى بين (هيئة تحرير الشام) وإيران، في تموز/ يوليو الماضي، وأصبحت البلدتان مركزًا لتجمع المدنيين الذين هُجرّوا من محافظة حمص والغوطة الشرقية في العام الفائت.

يذكر أن روسيا ارتكبت مجزرة، أول أمس الخميس، في بلدة الفقيع بريف إدلب الجنوبي، راح ضحيتها خمسة مدنيين (رجل وأربعة أطفال) من عائلة واحدة، وإصابة ثمانية آخرين، فضلًا عن الدمار الكبير الذي طال البنى التحتية في المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق