آخر الأخبارسورية الآن

إدلب.. قصف روسي يتسبب في مقتل وهروب سجناء ووقوع ضحايا مدنيين

قُتل عدد من السجناء وحراس السجن، في مبنى (سجن إدلب المركزي) مساء أمس، من جراء استهداف سلاج الجو الروسي المبنى، بصواريخ فراغية وأخرى ارتجاجية. وقد تمكن عشرات السجناء من الفرار، بعد أن دمرت الغارات الجوية قسمًا كبيرًا من أبنية السجن، الذي تديره “وزارة الداخلية” في (حكومة الإنقاذ) في الريف الغربي لإدلب.

وقال مصدر محلي لـ (جيرون): “إن القوة الأمنية التابعة لـ (هيئة تحرير الشام)، فرضت طوقًا أمنيًا على منطقة السجن، بهدف السيطرة على الهاربين”، موضحًا أن “عدد الهاربين بلغ أكثر من مئة شخص، بينهم خلايا لتنظيم (داعش) وعملاء للنظام، وآخرون محكومون بقضايا جنائية”.

سجن إدلب شمال سورية

وأكد المصدر أن “هروب السجناء سوف يشكل كارثة أمنية، تهدد محافظة إدلب بالكامل؛ ما لم تتم السيطرة عليهم”.

وأعلنت (وزارة الداخلية) في (حكومة الإنقاذ)، ليل أمس، القبض على أكثر من 35 سجينًا، من الفارين من سجن إدلب المركزي، بينهم 7 يتبعون تنظيم (داعش)، وعميل لمخابرات النظام، وثلاثة من رؤوس المصالحة، في حين ما يزال البحث جاريًا عن بقية الفارين.

وأكد عماد الدين مجاهد، مسؤول العلاقات العامة في (هيئة تحرير الشام)، أن “القصف على السجن المركزي جاء بعد تمكن القوى الأمنية من القبض على خلية أمنية تابعة لـ (قاعدة حميم العسكرية) التابعة لروسيا، متورطة في عمليات تفجير سيارات مفخخة وعدة عمليات أمنية كبيرة، في مدينة إدلب وريفها”.

وحمّل مجاهد (الاحتلال الروسي) حسب وصفه، مسؤولية قصف الأحياء المدنية في إدلب وسجنها المركزي، وارتكاب المجازر بحق المدنيين، وزعزعة الأمن في المناطق المحررة، من خلال قصفه السجون ومساعدته المجرمين في الهروب من وجه القضاء.

من جانب آخر، قُتل 12 مدنيًا، بينهم أطفال ونساء، كحصيلة أولية، وأُصيب العشرات، أمس الأربعاء، من جراء استهداف سلاح الجو الروسي، بحسب (مراصد حركة تتبع الطائرات) الأحياء السكنية في مدينة إدلب.

وقال سامر الأسود، ناشط من إدلب، لـ (جيرون): “إن طائرات روسيا استهدفت محيط مشفى المحافظة ومشفى ابن سينا، ومبنى (حكومة الإنقاذ) وجامع (أبو ذر) وسط مدينة إدلب، بأربعة صواريخ فراغية شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل 12 مدنيًا بينهم سبعة أطفال وسيدة في حصيلة أولية، وإصابة 49 شخصًا، بينهم 19 سيدة وخمسة أطفال، إضافة إلى دمار ثلاثة مباني سكنية بالكامل، ودمار جزئي في المؤسسات الخدمية والطبية”.

وتابع الأسود: “سارعت فرق الدفاع المدني إلى مكان حدوث القصف، وعملت على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وإسعاف المصابين إلى النقاط الطبية، وإخماد الحرائق الناجمة عن القصف”، مُشيرًا إلى أن “هنالك أكثر من عشر حالات خطرة، بينهم أطفال، تم إسعافهم إلى تركيا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق