آخر الأخبارسورية الآن

استمرار توزيع المساعدات في مخيم الركبان واستبيان حول مصير سكانه

غادرت معظم شاحنات قافلة المساعدات الأممية، يوم أمس الأحد، منطقة الـ 55 ومخيم الركبان، إلى مناطق سيطرة النظام، بعد أن أفرغت حمولتها من المساعدات التي وُزعت على سكان المخيم، فيما لا يزال قسم منها موجودًا في المخيم حتى استكمال التوزيع الذي يحتاج إلى يوم أو يومين آخرين.

قال أبو عمر الحمصي، الناطق باسم الإدارة المدنية لمخيم الركبان لـ (جيرون): “إن توزيع المساعدات سار على نحو جيد، خلال الأيام الثلاثة الماضية، دون أن يحدث أثناء التوزيع مشكلات”.

وأضاف الحمصي أن “التوزيع تم وفق خطة تراعي التوزع المناطقي والقبلي لسكان المخيم، حيث تم التوزيع في اليوم الأول على قبائل بني خالد وأهالي مدينة مهين، وفي اليوم الثاني على أهالي مدينة تدمر، وفي اليوم الثالث على قبائل العمور وأهالي مدينة القريتين، بينما سيتم التوزيع اليوم وغدًا لأهالي الرقة ودير الزور، وقبائل العقيدات والحديديين”.

اشتملت المساعدات على مواد غذائية أساسية، كالطحين والأرز والبرغل والمعلبات والزيت والخضار وغيرها، إضافةً إلى سلة نظافة عائلية تحتوي على مواد تنظيف لأفراد العائلة كافة، إضافة إلى حقائب صحية نسائية. كما تم توزيع أدوات مطبخ، وشوادر بلاستيكية للوقاية من الأمطار، وملابس شتوية وبطانيات وأكياس للنوم، ومصابيح ضوئية تعمل عن طريق الشحن بالطاقة الشمسية.

أيضًا، تم توزيع مواد تعليمية للجنة خاصة في المخيم، لتوزيعها على المدارس، إضافة إلى بعض المواد الطبية كموسعات الأوعية الدموية، ومواد رعاية طبية أولية، وكراسي متحركة لأصحاب الإعاقة.

وأضاف الحمصي أن “حملة لقاحات بدأت منذ ثلاثة أيام للأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وسوف تستمر مدة أسبوع تقريبًا”.

من جانب آخر، ذكر شكري شهاب، من هيئة العلاقات العامة والسياسية في مخيم الركبان، لـ (جيرون) أن “عناصر الهلال الأحمر السوري المرافقين لقافلة المساعدات الأممية أجروا استبيانًا بواسطة أجهزة لوحية، لنحو 20 بالمئة من سكان المخيم، تضمّن معلومات تتعلق بالاسم الكامل للشخص المستهدف، ومدينته الأصلية ومكان إقامته الحالي، وعن أقربائه في مناطق سيطرة النظام ومكانهم ودرجة القرابة بينهم، وإن كان يرغب في العودة إلى مدينته، وفي حال عدم رغبته في العودة ما الحل الذي يريده”.

وأكد شهاب أن “معظم من شملهم الاستبيان رفضوا العودة إلى مناطق سيطرة النظام، لعدم وجود ضمانات من الناحية الأمنية، إضافة إلى مشكلة التجنيد الإجباري والاحتياطي”، مشيرًا إلى “عدم ثقة الناس بالنتائج التي ستصدر عن الاستبيان، ومن المتوقع أن ينشرها الهلال الأحمر وحكومة النظام لاحقًا”.

وكانت قافلة مساعدات أممية، برعاية مكتب الأمم المتحدة في دمشق، وبرنامج الأغذية العالمي، يرافقها الهلال الأحمر السوري، قد وصلت إلى مخيم الركبان الحدودي، في السابع من الشهر الجاري، لتوزيع مساعدات مختلفة على سكان المخيم الذين يزيد عددهم عن 50 ألف شخص، يعيشون في أكثر المناطق قسوة من الناحية الجغرافية والمناخية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق