آخر الأخبارسورية الآن

الائتلاف يؤكد أن الانتقال السياسي هو طريق إنهاء المعاناة

بحث رئيس الائتلاف السوري المعارض عبد الرحمن مصطفى، الملف السوري مع نائب وزير الخارجية الكندي إيان شوغارت، أمس الأربعاء، مشددًا على أن “إنهاء المعاناة بشكل كامل يأتي من خلال تحقيق الانتقال السياسي الشامل في البلاد، وهو ما نصت عليه القرارات الدولية، وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار (2254)”،  وفق ما ذكر موقع الائتلاف الرسمي.

وقال مصطفى: إن “تصريحات المبعوث الدولي الجديد إلى سورية غير بيدرسون التي تتحدث عن عملية سياسية شاملة، تبعث التفاؤل”، مؤكدًا “ضرورة إكمال هذا المسار، بهدف أن يكون ذلك مدخلًا لعملية سياسية حقيقية، وإيجاد البيئة الآمنة والمحايدة من خلال عملية الانتقال السياسي”.

وعدّ مصطفى أن “النظام سيعمل بكل استطاعته لإيقاف العملية السياسية مرة أخرى، والمماطلة بها، لأنها ستكون نهايته”، وقال إن الائتلاف مُصرّ على “أن الخيار الوحيد هو تطبيق القرارات الأممية، من خلال العملية السياسية الشاملة التي تحقق تطلعات وتضحيات الشعب السوري”.

كما طالب مصطفى بـ “فتح ملف جرائم الحرب التي ارتكبها النظام بحق المدنيين في سورية.. وإعادة تشكيل لجنة تقصي الحقائق، وتفعيل عمل الآلية الدولية المحايدة، ومحاسبة مرتكبي الجرائم في نظام الأسد”، وأشار إلى أن “الصور التي سربها الضابط المنشق (قيصر) لعشرات الآلاف من الضحايا تحت التعذيب، واستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين، إضافة إلى مئات المجازر البشعة، هي جرائم ارتكبها النظام، ولا يمكن أن ينساها التاريخ”.

وشدد على أن “المنطقة الآمنة (شمال شرق سورية) ستكون إيجابية لعودة النازحين والمهجرين، ونرى أنه ينبغي عودة النازحين الذين تم تشريدهم قسريًا”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق