آخر الأخبارسورية الآن

الائتلاف: أكدنا للجانب الأميركي ضرورة التنسيق مع أنقرة في ملف شرق الفرات

قال رئيس الائتلاف السوري المعارض عبد الرحمن مصطفى إن الائتلاف أكد لواشنطن “ضرورة تنسيق الانسحاب من شرق الفرات مع الجانب التركي”، وأضاف في تصريحات لوكالة (الأناضول) التركية، اليوم الاثنين، أن الائتلاف يدعم “التوافق التركي الأميركي على نجاح تطبيق خارطة الطريق في منبج، وتطبيقها شرق الفرات، والمنطقة الآمنة كذلك ستكون إيجابية لعودة النازحين والمهجرين، وعودة الاستقرار لها”.

وأضاف: “المبعوث الأميركي زارنا في مقر الائتلاف، مع وفد معني بالشأن السوري، وكان النقاش إيجابيًا ومفيدًا”، وأوضح: “طرحنا رؤية الائتلاف للحل في سورية، وتناولنا الوضع الميداني شرق الفرات، والجانب الأميركي طرح رؤيته لشرق الفرات، وأكدنا ضرورة التنسيق مع الحليف التركي خلال الانسحاب، لكيلا يحصل أي فراغ”.

أشار مصطفى إلى أن وفد المعارضة أكّد للجانب الأميركي “خطورة دور إيران في تغلغلها داخل النسيج السوري، وأنه حتى لو بدأت العملية السياسية، وسقط النظام، فإن التغلغل سيستمر، من خلال التغيير الديموغرافي والقوانين التي يصدرها النظام (السوري)”.

بخصوص العملية السياسية ودور المبعوث الأممي الجديد إلى سورية غير بيدرسون، قال مصطفى: “نحن متفائلون مع المبعوث الجديد، بعد الركود الذي كان ساد في مرحلة المبعوث الأممي السابق ستيفان دي ميستورا، التي لم نشهد خلالها أي تطورات في العملية السياسية”، وأشار إلى أن “تصريحات المبعوث الجديد الذي يتحدث عن العملية السياسية الشاملة”، تمنح المعارضة “التفاؤل”.

كما عدّ مصطفى أن “موقف النظام من العملية السياسية معروف، فقد اختار الحل العسكري منذ البداية، ورأينا أنه غير مجدٍ، والنظام فقد السيطرة على الأراضي السورية بشكل عام، والحراك الثوري مستمر حتى في المناطق التي استولى عليها (النظام) في درعا (جنوب)، والمناطق المحررة”.

وتابع: “يحاول النظام قدر الإمكان عرقلة العملية السياسية، لأنه يعلم أنها نهايته، ونحن مصرون في الائتلاف والمعارضة على أن الخيار الوحيد هو تطبيق القرارات الأممية.. لدينا أوراق ضغط على النظام، كما أن لدى المجتمع الدولي توجهًا لحل القضية السورية، من خلال القرارات الأممية”.

Author

Tags

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Close