آخر الأخبارسورية الآن

اشتباكات “الهيئة” و “الجبهة” تتسبب في مقتل مدنيين وحركة نزوح

قُتل مدنيان (أحدهما طفل) وأصيب آخرون، مساء أمس الخميس، من جراء الاشتباكات بين (الجبهة الوطنية للتحرير) و(هيئة تحرير الشام) في مناطق عدة من محافظة إدلب، وقد أدت الاشتباكات المتواصلة إلى حدوث حركة نزوح للأهالي، من مخيمات أطمة إلى أماكن أقل خطورة.

وفي التفاصيل، أكد عبد السلام الأحمد، وهو ناشط في إدلب، في حديث إلى (جيرون) أن “الاشتباكات الدائرة بين (الهيئة) و(الجبهة) في ريف إدلب الجنوبي، أسفرت عن مقتل طفل في مخيم الغدفة، وإصابة آخرين بجروح”، وأن “الأهالي ناشدوا الأطراف المتنازعة وقفَ القتال، ليتمكنوا من العبور إلى أماكن أكثر أمنًا”.

وأشار الأحمد إلى أن “اشتباكات (الهيئة) و(الجبهة) على محاور بلدة أطمة المحاذية للحدود السورية التركية بريف إدلب الشمالي، أدت إلى مقتل مدنيين اثنين، أحدهما طفلة، وإصابة أربعة آخرين من مخيمات (زمزم، والجزيرة) ضمن تجمعات أطمة، و(دير بلوط) بالقرب من منطقة عفرين”. وأكد أن “معظم أهالي المخيمات نزحوا إلى أماكن أخرى، هربًا من الاشتباكات التي من الممكن أن توقع إصابات بين المدنيين”.

وفي السياق، ناشد ناشطون الأطرافَ المتنازعة في ريف إدلب كافة، تحييدَ القرى والبلدات عن الصراع، والابتعاد من مخيمات النزوح، تجنبًا لوقوع إصابات بين المدنيين، في ظل استمرار التجييش العسكري في مناطق متفرقة من إدلب، ولا سيّما تجمع مخيمات أطمة المكتظ بمئات الآلاف من النازحين بريف إدلب الشمالي”.

واتسعت رقعة الاشتباكات بين (الجبهة الوطنية للتحرير) و(هيئة تحرير الشام) في ريف إدلب، بعد أن أعلنت (الجبهة) يوم الأربعاء، “النفير العام” لصد عدوان (الهيئة)، واستعادت المناطق التي خسرتها، وسط تبادل السيطرة والاشتباكات بين كِلا الطرفين، في ريف حلب الغربي وريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق