آخر الأخبارسورية الآن

“تحرير الشام” تسيطر على مواقع لـ “الوطنية للتحرير” بريف حلب الغربي

سيطرت “هيئة تحرير الشام” مساء أمس، بمساندة من (الحزب الإسلامي التركستاني) على جبل الشيخ بركات والحي الغربي من مدينة دارة عزة، في ريف حلب الغربي، وذلك بعد اقتتال دام 24 ساعة، على إثر هجوم شنته (الهيئة) على مناطق سيطرة (حركة نور الدين الزنكي) أحد مكونات “الجبهة الوطنية للتحرير” في ريف حلب الغربي، وهي خان العسل وتقاد و دارة عزة.

علمت (جيرون) من مصدر خاص أن “(هيئة تحرير الشام) استقدمت تعزيزات عسكرية من ريف إدلب مكونة من رشاشات ثقيلة ودبابات ومدافع وعربات (بي أم بي) وأخرى مصفحة، بمساندة العشرات من عناصر (الحزب التركستاني) إلى ريف حلب الغربي، واندلعت اشتباكات بينهم وبين (حركة نور الدين الزنكي) من عدة محاور، هي قرية عاجل وجبل الشيخ بركات الاستراتيجي المطل على مدينة دارة عزّة، وقتلت على إثرها خمسة عناصر من “الزنكي” بينهم قيادي عسكري، إضافة إلى إعدام شابين مدنيين من أهل البلدة، من دون معرفة السبب”.

وأشار المصدر إلى أن “(هيئة تحرير الشام) تقدمت بحشودها العسكرية نحو البلدات المحاذية لدارة عزّة، وتمكنت من السيطرة على (حاجز زعتر، وطريق قلعة سمعان، والسعدية، وفدرة، ومشفى الكنانة، وتقاد، وعاجل، وبسرطون والهباطة) بريف حلب الغربي، وقتلت 5 مدنيين بينهم ممرض من مشفى الكنانة، وطفل من دارة عزّة، وطفل آخر من خان العسل”.

في سياق آخر، تمكن (الدفاع المدني السوري) من دخول مشفى الكنانة، وإخلائه من الكادر الطبي والمرضى وأطفال الحواضن، ونقلهم إلى (مشفى الريح) في ريف حلب الغربي، وذلك بعد أن حاصرته (الهيئة) 9 ساعات، وقامت بإطلاق النار بشكل عشوائي تجاه سيارات الإسعاف.

وقال سالم الحزاري، وهو ناشط من دارة عزّة، لـ (جيرون): إن “جميع من في المشفى مرضى من المدنيين، ولا يوجد فيه أي عنصر من (الجبهة الوطنية للتحرير)، وأن مقار الجبهة تبعد نحو 3 كم عن المشفى، وعلى الرغم من ذلك اقتحمت (الهيئة) المشفى بالأسلحة المتوسطة، ودمرت معظم الأجهزة الطبية فيه”.

يشار إلى أن الاشتباكات بين (هيئة تحرير الشام) و (الجبهة الوطنية للتحرير) جاءت على خلفية مقتل خمسة عناصر من (الهيئة) يوم الأحد الماضي، في بلدة تلعادة بريف حلب، واتهام (حركة نور الدين الزنكي) بمقتلهم.

وبحسب المصدر، فإن (هيئة تحرير الشام) استغلت حادثة تلعادة بهدف السيطرة على كامل بلدات ريف حلب الغربي، نظرًا إلى أهمية مواقعها الاستراتيجية في اتفاقية سوتشي، وتحكّمها في الطريق الدولي (دمشق- حلب) الذي يربط محافظة حلب بباقي المناطق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق