آخر الأخبارسورية الآن

ريف إدلب.. آلاف النازحين من “المنطقة منزوعة السلاح” يستغيثون

ناشد (المجلس المحلي لمدينة معرة النعمان) و(منسقو الاستجابة في الشمال السوري) يوم أمس الجمعة، كافة المنظمات الإنسانية العاملة في محافظة إدلب، العملَ على تقديم الاستجابة العاجلة للأهالي النازحين من القرى والبلدات الواقعة ضمن اتفاقية (المنطقة منزوعة السلاح) في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، إلى أماكن أقلّ خطورة نسبيًا، في مدينة معرة النعمان والقرى المجاورة لها، نتيجة تعرضها للقصف.

وقال بلال ذكرى، رئيس المجلس المحلي في معرة النعمان، لـ (جيرون): “بلغت نسبة الأهالي النازحين من ريف إدلب الشرقي إلى مدينة معرة النعمان، خلال الأيّام الثلاثة الماضية، نحو 1000 عائلة، وتُقدر أعدادهم بـ 6 آلاف نسمة، معظمهم يعيشون أوضاعًا سيئة لعدم اصطحابهم أي شيء، ولعدم قدرتنا على تقديم المساعدة لهم، ناهيك عن وجود أكثر من 4 آلاف عائلة نزحوا إلى المدينة، الشهر الفائت، ويُعانون شحًا كبيرًا في قلة مواد التدفئة والمواد الغذائية، فضلًا عن البيوت غير الصالحة للسكن”، موضحًا أن “المجلس المحلي عاجزٌ عن تلبية احتياجاتهم، لكثرتهم”.

ودعا ذكرى “جميع المنظمات الإنسانية إلى الإسراع في تقديم مستلزمات الأهالي، من المسكن ومساعدات الإغاثة العاجلة، للتخفيف عنهم وإيوائهم من قسوة الشتاء”.

في السياق ذاته، دعا فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) عبر بيان له “كافة المنظمات والهيئات الإنسانية، إلى التحرك الفوري والاستجابة العاجلة لتلك العائلات النازحة، وخاصة مع سوء الأحوال الجوية في المنطقة، وعدم قدرة المجالس المحلية على استيعاب حركة النازحين الجدد، بسبب وجود أعداد كبيرة من النازحين في تلك المناطق، تزامنًا مع الاستهداف المتكرر من قبل قوات النظام للمناطق الواقعة ضمن اتفاقية (المنطقة منزوعة السلاح) في محاولة لإفراغ المنطقة من السكان المدنيين بشكل كامل، وذلك عن طريق شنّ حملات عسكرية تتزامن مع افتتاح (معبر أبو ظهور) في ريف إدلب الشرقي، لإظهار وجود حركة نزوح إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام”.

وشهدت قرى وبلدات (جرجناز، والتح، وأم الخلاخيل، وأم جلال، والتمانعة، وسحال، والفرجة، والزرزور، وأبو دفنة، وأبو مكي، وقطرة، وخان شيخون، والخوين، واسكيات، وبابولين) في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، قصفًا مكثفًا من مواقع قوات النظام في (أبو ظهور) بريف إدلب الشرقي و(أبو دالي)  بريف حماة الشمالي؛ ما أدى إلى نزوح نحو 50 ألف مدني، بحسب (عاملين في المجال الإنساني) إلى أماكن أكثر أمنًا في معرة النعمان وريفها الشرقي، جلّهم من أهالي بلدتي جرجناز والتح، اللتين تعرّضتا لأكثر من 200 صاروخ وقذيفة مدفعية، بحسب ناشطين، خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق