آخر الأخبارسورية الآن

ريف إدلب الغربي.. اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و “الجبهة الوطنية للتحرير”

اندلعت اشتباكات عنيفة بين (هيئة تحرير الشام) و(الجبهة الوطنية للتحرير) مساء أمس الاثنين، في منطقة سهل الروج بريف إدلب الغربي، على إثر فتح (الجبهة) مقرًا عسكريًا لها وسط المنطقة.

وقال مصدر خاص لـ (جيرون): “قامت (الجبهة الوطنية للتحرير) بفتح مقر عسكري لها، وسط بلدة (جدرايا) في منطقة سهل الروج بريف إدلب الغربي، وعارضت (الهيئة) وجود المقر، وطالبت (الجبهةَ) بإغلاقه، ولم تستجب الأخيرة، فاندلعت اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن وقوع عدّة إصابات بين صفوف العسكريين من عناصر الطرفين (الهيئة) و (الجبهة)”.

وأوضح المصدر أن “منطقة سهل الروج التي تضم العشرات من القرى والبلدات، تخضع عسكريًا لـ (الجبهة الوطنية للتحرير) بنسبة 70 بالمئة، وأن هدف (الهيئة) هو إخراج (الجبهة) من المنطقة، إلى أماكن سيطرتها في سهل الغاب بريف حماة، لتبسط سيطرتها على المنطقة بذريعة المقرّ، وبهذا يُصبح ريف إدلب الغربي بالكامل تحت سيطرتها”.

أشار المصدر إلى أن “(هيئة تحرير الشام) تمكنت من بسط سيطرتها على بلدة جدرايا في سهل الروج، بعد استخدامها كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ثم توسعت دائرة الاقتتال، ووصلت إلى بلدة (آنب) المُحاذية لها، التي أحكمت (الهيئة) سيطرتها عليها”.

وبحسب المصدر، فإن “الاشتباكات ما زالت دائرة بين الطرفين، في منطقة سهل الروج بريف إدلب الغربي، وسط دعوات من وجهاء المنطقة لعقد جلسة بين ممثلين عن الفصيلين العسكريين، لفض النزاع وعودة الوضع إلى ما كان عليه، لكن (الهيئة) رفضت وواصلت تصعيدها على مناطق الجبهة، في قرى وبلدات سهل الروج، حتى ساعات متأخرة من الليل”.

يُذكر أن اشتباكات مماثلة اندلعت، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بين (هيئة تحرير الشام) و (الجبهة الوطنية للتحرير) في بلدة كفر حمرة بريف حلب الغربي؛ بعد منع (الجبهة) عناصر من (الهيئة) افتتاح مقر عسكري لهم وسط البلدة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق