آخر الأخبارسورية الآن

دي ميستورا يعلن الإخفاق في تشكيل اللجنة الدستورية في أستانا

أعلن ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، اليوم الخميس، أن المحادثات بين روسيا وتركيا وإيران أخفقت في تحقيق أيّ تقدّم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية، خلال اجتماعات أستانا، وذلك بالتزامن مع نهاية الجولة العاشرة مع المحادثات.

قال دي ميستورا، في بيان رسمي نقلته (رويترز) إنه “يأسف بشدة لعدم تحقيق تقدم ملموس، للتغلب على الجمود المستمر منذ عشرة أشهر في تشكيل اللجنة الدستورية”، مضيفًا: “كانت هذه المرة الأخيرة التي يُعقد فيها اجتماع في أستانا عام 2018، إنها كانت فرصة مهدورة، للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة، يشكلها سوريون، ويقودها سوريون، وترعاها الأمم المتحدة”.

تزامن إعلان دي ميستورا مع بيان ختامي، أصدرته الدول الثلاث الضامنة في محادثات أستانا أكدت فيه “الاتفاق على الاستمرار في وقف إطلاق النار في إدلب والمنطقة العازلة، وفق ما اتفق عليه بين روسيا و تركيا في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي، مع تعزيز التعاون التركي الإيراني الروسي، لمراقبة المنطقة العازلة”.

أضاف الإعلان الذي حصلت (جيرون) على نسخة منه: “نؤكد على تعزيز الجهود، للقضاء على تنظيمات (داعش) و(النصرة) وغيرها من المجموعات التي ترتبط بالقاعدة”، كما أكد المجتمعون “إدانة استخدام السلاح الكيمياوي في سورية، والتأكيد أن أي ادعاءات بهذا الخصوص يجب فحصها من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

اختتم الإعلان بالقول: “لا يوجد حل عسكري في سورية، والحل الوحيد هو سياسي وفق القرار 2245 الصادر عن مجلس الأمن”، كما أكد الإعلان “دعم الجهود لتشكيل لجنة دستورية لتعديل الدستور السوري”.

يذكر أن العاصمة الكازاخية أستانا احتضنت منذ عام 2016 عشر جولات من المحادثات، بين النظام والمعارضة، برعاية روسية تركية إيرانية أقرّت اتفاقيات “خفض التصعيد” في عدة مناطق سورية، انتهى معظمها بسيطرة النظام على تلك المناطق وتهجير سكانها.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق