آخر الأخبارسورية الآن

ألمانيا تدرس ترحيل لاجئين سوريين ارتكبوا جرائم إلى بلادهم

صرّح وزير الداخلية الألمانية هورست سيهوفر لصحف محلية، أمس الجمعة، بأن “الحكومة تدرس عن كثب إمكانية ترحيل لاجئين سوريين إلى بلادهم، أدينوا بارتكاب جرائم أو أنهم يعرّضون أمن ألمانيا للخطر”.

وأيّد مسؤولون محليون (جميعهم محافظون) عمليات ترحيل مرتكبي جرائم إلى سورية، وهو نقاش ظهر بعد حادثة اعتداء جماعي، على فتاة ألمانية تبلغ من العمر 18 عامًا، في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، نفذه 7 لاجئين سوريين وألماني واحد، في مدينة فرايبورغ جنوب غربي ألمانيا.

وطالب حزب (البديل لألمانيا) اليميني المتطرف، الذي شهد تقدمًا كبيرًا بعد تدفق طالبي اللجوء عامي 2015 و2016، باستئناف عمليات الترحيل إلى سورية، على الرغم من النزاع المسلح المستمر منذ العام 2011.

في السياق ذاته، قال ماتياس ميديلبيرغ، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الذي تتزعمه المستشار الألمانية أنجيلا ميركل، في مقابلة مع صحيفة (فيلت) الألمانية: “لا يمكن أن نبقى، بعد هذه الجريمة البشعة، على مواقفنا السابقة، وكأن شيئًا لم يحدث”.

يُذكر أن ألمانيا قررت في عام 2012 منع ترحيل سوريين بشكل قطعي إلى بلادهم، بسبب ظروف الحرب هناك. وسيناقش وزراء الداخلية في الولايات الألمانية موضوع تمديد هذا القرار، في نهاية الشهر الجاري. واستقبلت ألمانيا منذ العام 2011 نحو 800 ألف لاجئ سوري، وانخفض عددهم بشكل كبير منذ العام 2017، إلا أن السوريين ما يزالون يتصدرون قائمة طالبي اللجوء في ألمانيا.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق