آخر الأخبارسورية الآن

مسؤولة أممية: 88 بالمئة من اللاجئين السوريين في لبنان يريدون العودة

قالت ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار: إن “88 بالمئة من اللاجئين السوريين في لبنان يريدون المغادرة إلى بلدهم”، موضحة أن ما يعيق هذه الرغبة هو “عدم امتلاكهم الأوراق الثبوتية”.

أضافت جيرار، خلال حلقة نقاشية بعنوان (توفير بيئة جيدة للنازحين: بين التمكين والتوطين)، أن “الأسباب التي تجعلهم (88 بالمئة) يتريثون في ذلك (العودة)، لا تتعلق بمسألة الحلّ السياسي ولا إعادة الإعمار، بل بإزالة عدد من العوائق العملية، ومنها مخاوف تتعلق بالممتلكات والأوراق الثبوتية ووثائق الأحوال الشخصية ووضعهم القانوني في بلدهم”، بحسب ما ذكرت صحيفة (الشرق الأوسط) اليوم الاثنين.

أشارت المسؤولة الأممية إلى أن “ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، أي لا يتعدى مدخولهم أربعة دولارات في اليوم، ونحو نصفهم يعيش تحت خط الفقر المدقع، أي أن مدخولهم لا يتعدى ثلاثة دولارات في اليوم، ولكن لديهم أمل في مستقبلهم، و88 في المائة منهم يريدون العودة، ودورنا هو جعل ذلك ممكنًا قدر الإمكان”.

ولفتت الانتباه إلى أن “اللاجئ السوري يدفع ما معدله 200 دولار بدل إيجار شهريًا، ومع تراجع الوضع الاقتصادي في لبنان وفرص التوظيف، فالمحظوظ من يمكنه العمل نحو أسبوعين على الأكثر في الشهر، أي يجني نحو 170 دولارًا”.

وعقّبت جيرار بالقول: “في سورية، ليس عليه أن يدفع إيجارًا، أما الرعاية الصحية فهي مدعومة، وبالتالي أرخص… لماذا إذن لا يرغب اللاجئ في العودة؟”، ومشيرة إلى أن هموم اللاجئين غير مرتبطة بالحل السياسي أو إعادة الأعمار، “بل ترتكز أسئلتهم حول هل سيكون عليّ القتال بعد عودتي؟ هل منزلي لا يزال ملكي؟ هل سأعاقب كوني لاجئًا، وهل سأستعيد أوراقي الثبوتية وبطاقة هويتي؟”، وفق قولها.

كما قالت: إن “البالغين والأطفال الذين طالتهم الحرب، واضطروا إلى النزوح من سورية والعراق، يختبرون سلسلة واسعة من الأمراض النفسية والمشكلات العصبية، ومنها اضطرابات ما بعد الصدمة.. البيئة التي يعيش فيها اللاجئون تساهم في تراجع أكبر في صحتهم النفسية”.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق