سورية الآن

مركز حرمون للدراسات المعاصرة يُكرّم بعض العاملين فيه

كرّم (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) مساء أمس الثلاثاء، عددًا من الموظفين والأكاديمين العاملين في المركز، تقديرًا لجهودهم المبذولة في إنجاح أنشطة المركز المختلفة منذ تأسيسه.

حضر التكريمَ، إلى جانب حازم نهار المدير العام للمركز، خضر زكريا رئيس مجلس الأمناء، وعدد من أعضاء المجلس: (عبد الحكيم قطيفان، واحة الراهب، باسل العودات، يوسف سلامة)، إضافة إلى موظفي المركز والمؤسسات المنبثقة عنه، وعدد من الحضور.

أشاد نهار في بداية التكريم، بالخطوات الإيجابية التي حققها المركز منذ تأسيسه، مؤكدًا أن هذا التكريم هو تحية للموظفين الذين كانوا موجودين، وللآخرين الذين ما زالوا على رأس عملهم، وذلك لما بذلوه من جهود كبيرة في سبيل إنجاح عمل المركز.

وقام نهار بتسليم المكرّمين شهادات التقدير، وهم: حسام السعد، مدير وحدة الأبحاث الاجتماعية ومدير تحرير مجلة (قلمون)، مرشد النايف، مدير تحرير شبكة جيرون الإعلامية سابقًا، أحمد مظهر سعدو، مدير تحرير شبكة جيرون الإعلامية سابقًا، باسل الحافظ، مدير الإنتاج الفني في مركز حرمون وشبكة جيرون الإعلامية، نور آل عمو، مدير العلاقات العامة في مركز حرمون، والمديرة التنفيذية لدار ميسلون، محمد المصطفى، المحرر والمسؤول اللغوي في شبكة جيرون الإعلامية، فراس محمد، الإعلامي السابق في شبكة جيرون الإعلامية.

وهنّأ الدكتور خضر زكريا، رئيس مجلس الأمناء في المركز، الموظفين المُكرّمين على إنجازاتهم خلال الفترة الماضية والحالية، مشيرًا إلى الدور الأساس والفاعل الذي لعبه الجميع لتحقيق أنشطة المركز المختلفة.

بعد التكريم، جرى عرض فيلم قصير، تم خلاله استعراض إنجازات المركز وجميع المؤسسات المنبثقة عنه على مدار العامين الماضيين.

مركز (حرمون للدراسات المعاصرة) هو مؤسّسة بحثية وثقافية مستقلة، لا تستهدف الربح، تُعنى بشكل رئيس بإنتاج الدراسات والبحوث المتعلقة بالمنطقة العربية، خصوصًا الواقع السوري، وتهتم بالتنمية الثقافية، والتطوير الإعلامي، وتعزيز أداء المجتمع المدني، ونشر الوعي الديمقراطي، وتعميم قيم الحوار واحترام حقوق الإنسان، إلى جانب تقديم الاستشارات والتدريب في الميادين السياسية والإعلامية للجهات التي تحتاج إليها في المجتمع السوري، انطلاقًا من الهوية الوطنية السورية.

Author

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق