آخر الأخبارتحقيقات وتقارير سياسيةسلايدر

نتنياهو يحاول تخفيف الرد الروسي وعرقلة وصول (إس 300) للنظام

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي عرقلة تسليم روسيا للنظام السوري صواريخ (إس 300)، وذلك وسط مخاوف من أن تفعلها روسيا، كرد على سقوط الطائرة الروسية في مياه المتوسط قبل أيام، التي عدّت روسيا أن “إسرائيل” كانت أحد أسبابها، على الرغم من أن إسقاطها كان بيد النظام السوري.

نقلت صحيفة (الشرق الأوسط)، عن مصادر مطلعة في تل أبيب قولها: إن “نتنياهو طلب من موسكو أن تستقبل قائد سلاح الجو الإسرائيلي، ليعرض على الروس نتائج التحقيقات الأولية التي أجريت بعد إسقاط الطائرة الروسية، وتثبت بوضوح أن جيش النظام السوري هو المسؤول الوحيد عن هذا الخطأ”.

وأشارت المصادر إلى أن “إسرائيل أطلقت صواريخها، لتدمير الأسلحة الإيرانية الجديدة التي وصلت إلى سورية بغرض استخدامها ضد إسرائيل بواسطة (حزب الله) اللبناني وغيره من الميليشيات الإيرانية”.

وأضافت: “عندما بدأت الهجمة الإسرائيلية عليها، بواسطة 4 مقاتلات (إف 16) وصواريخ أطلقت من البحر الأبيض المتوسط على بعد 100 كيلومتر من الشاطئ السوري؛ قام السوريون بتوجيه نيرانهم بطريقة هوجاء وعشوائية، من دون قراءة دقيقة للخريطة. تصرفهم اللامسؤول جعلهم يُسقطون الطائرة الروسية، ولا يصيبون أي هدف إسرائيلي”.

الصحيفة ذكرت أن نتنياهو وقادة الجيش الإسرائيلي يخشون أن “يأتي الرد بواسطة إطلاق صفقة الأسلحة المتفق عليها بين نظام الأسد في سورية وبين موسكو، وبموجبها تقوم روسيا بتحديث صواريخ (إس 200) الموجودة في دمشق، وتزويدها بصواريخ (إس 300) التي تُعد متطورة جدًا، وبإمكانها منع طيران مقاتلات إسرائيلية في سماء سورية، وتحديث شبكة الرادارات السورية القائمة”.

من جانب آخر، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: إن “الخبراء الروس سيقومون بتحليل المعطيات التي وعدت إسرائيل بتسليمها إلى روسيا، حول إحداثيات تحرك المقاتلات الإسرائيلية، والملابسات التي رافقت سقوط طائرة (إيلوشين20) الروسية”.

وأشار بيكسوف، خلال مؤتمر صحفي له أمس الأربعاء، إلى أن موسكو “لم تتلق بعد بيانات من إسرائيل، وسنقوم بدراستها فور الحصول عليها.. بلا شك، إن وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة الروسية تملك جميع المعلومات حول الطلعات الجوية بالدقيقة والثانية، وبخاصة، حول طائرتنا. وهي المعلومات التي يسترشد بها الرئيس الروسي”.

ولفت المسؤول الروسي الانتباه إلى أن “الأسد لم يتواصل مع بوتين، بعد حادث الطائرة الروسية”، موضحًا أن ليس لديه علم بخصوص قيام دمشق بتقديم أي بيانات أو إحداثيات، حول هذا الحادث من قبل الجيش السوري”.

في ذلك أيضًا، ذكرت صحيفة (كوميرسانت) الروسية أن “الحادث شكل اختبارًا للعلاقات الروسية – الإسرائيلية”، مضيفة أنه “لن يكون بمقدور موسكو المحافظة طويلًا على وضع تقيم فيه تحالفات مع أطراف متناقضة ومتحاربة على الأرض”.

عدّت الصحيفة أن على موسكو “أن تختار قريبًا موقعها، في جملة التناقضات القائمة على الأرض السورية.. ماذا نفعل في سورية حيث الجميع يتحارب مع الجميع؟.. على الكرملين أن يقرر موعدًا وآليات لانسحاب حقيقي لروسيا من سورية؛ حتى لا تتورط في مواجهة لا تريدها، بسبب تفاقم التناقضات بين الأطراف المختلفة”، بحسب ما ذكرت (الشرق الأوسط).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق