أدب وفنون

مهرجان الأردن الدولي للأفلام بلا أفلام أردنية

رعت وزيرة الثقافة الكاتبة بسمة النسور، حفل اختتام مهرجان الأردن الدولي السادس للأفلام (دورة ياسر المصري) وذلك بحضور الضيوف العرب، ولجنة التحكيم التي ترأسها المخرج محيي الدين قندور من الأردن. وقد حضر حفلَ الختام كلّ من السفير الأوكراني، والمستشار الثقافي في السفارة التونسية، والسكرتير الثاني في السفارة الهندية.

بدأ الاحتفال، بربورتاج عام عن المهرجان، تضمن لقطات وكلمات قصيرة للفنانين العرب والأردنيين. وتم استعراض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، وبعد ذلك قامت وزيرة الثقافة، يرافقها مدير المهرجان، ونائب نقيب الفنانين، بتكريم المخرجين الأردنيين المشاركين، وهم: طارق التميمي، بفيلم (عادي)، المعتصم أبو عليم، بفيلم (ظمأ)، وعدنان الزعبي، بفيلم (الباب)، ومحمد المجالي، بفيلم (وسط البلد).

كما كرّمت الوزيرة “النسور”، المخرج الأردني محي الدين قندور، والمخرج الجزائري كريم طريدية، والمخرجة السلوفينية إيت لايغو، والمخرج العراقي محمد الدراجي، والممثل المصري سيد رجب.

جوائز المهرجان

تحدث عضو اللجنة سيد رجب عن مشاهدة الأفلام، والجلسات التي عقدتها اللجنة للبحث في تفاصيل الأفلام المشاركة. كما تحدث رئيس اللجنة، المخرج محي الدين قندور فقال: “إن عمل اللجنة كان شاقًا، واجتهدنا أن تكون الجوائز لمستحقيها، وقد دارت حوارات ونقاشات وتباين في وجهات النظر، لكن كان الاتفاق بالإجماع”.

رئيس لجنة التحكيم أعلن جوائز المهرجان على النحو التالي:

* جائزة أفضل فيلم، فاز بها الفيلم التونسي (بلاك مامبا) للمخرجة التونسية أمل جيلاتي. وتسلمها المستشار الثقافي في السفارة التونسية في عمان.

* جائزة أفضل إخراج، فاز بها المخرج المصري أحمد عصام السيد، عن فيلم (عيد جواز).

* جائزة أفضل ممثلة فازت بها الممثلة التونسية سارة هناشي، عن فيلم (بلاك مامبا).

* جائزة أفضل سيناريو، فاز بها المصري أحمد عصام السيد، عن فيلم (عيد جواز).

* جائزة أفضل تصوير فاز بها تي اس –براسنا عن الفيلم الهندي (يوم غير عادي)، وتسلمها السكرتير الثاني في السفارة الهندية، في عمان.

* جائزة أفضل مونتاج، فاز بها أريكان كولكاكوساينديل، عن الفيلم التركي (سوما)، وتسلمها مدير المركز الثقافي التركي في عمان.

* جائزة أفضل موسيقى فاز بها كل من ألكساندرا كوفاسكايا، وفلاديمير فادروف، عن الفيلم الأوكراني (المنبوذ)، وتسلمها السفير الأوكراني في عمان.

* جائزة أفضل فيلم أردني فاز بها فيلم (ظمأ)، للمخرج المعتصم أبو عليم.

ولم تقدم اللجنة أي توصيات، لكن عضو اللجنة المخرجة إيت لايغو، أعلنت أن لجنة التحكيم تنوه بالفيلم السعودي والفيلم الأميركي، لأن الفيلمين يعرضان معاناة المرأة والعنف الذي يمارس عليها.

وبذلك، تغلق الستارة على هذه الدورة، وهي التي تمنى كثير من المراقبين والنقاد على مدير المهرجان أن يدعو إلى ندوة تقييمية، يتم فيها طرح ميزانيات الأفلام، والمهرجان بشكل عام، وأن يتم تسليط الضوء على مشكلات الفيلم الأردني، إضافة إلى مناقشة آلية اختيار الأفلام، وغيرها من القضايا التي تؤسس لدورة سابعة، تكون أكثر نضجًا.

الجدير ذكره أن صاحبة المهرجان وراعيته (وزارة الثقافة) لم تنتج -حتى الآن- فيلمًا سينمائيًا واحدًا! على الرغم من أنها تموّل خمسة أفلام لمخرجين شباب، لا تتعدى ميزانية الفيلم 8 آلاف دولار؛ أي خمسة آلاف دينار أردني.

وعلى الرغم من المطالبات بمأسسة المهرجان وتشكيل هيئة سينمائية مستقلة، فإن هذا المطلب الضروري ما زال في مهب الريح، وما زال موظفو وزارة الثقافة غير المتخصصين بالسينما، هم الذين يديرون الشأن السينمائي من المهرجانات، أو اختيار أفلام أو أي فعل سينمائي محلي..

المشاركات العربية والدولية ما زالت متواضعة، بنوعية الأفلام وعددها، مع أن المهرجان أصبح على مشارف الدورة السابعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق