آخر الأخبارسورية الآن

مليونا طفل سوري لا يرتادون المدارس

قال (التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات) في تقرير له، اليوم الجمعة، إن نحو مليوني طفل سوري يعدون متسربين من المدارس، بسبب تضرر المدارس والمؤسسات التعليمية من جراء القصف والهجمات العسكرية التي نفذها النظام السوري وحلفاؤه.

وذكر التقرير أن “أكثر من نصف المدارس في سورية تعرضت لتدمير جزئي، وأن واحدة من بين كل عشر مدارس تعرضت للتخريب الكامل”، لافتًا إلى أن “أكثر من نصف الهجمات المسجلة على المدارس في العالم كانت في سورية”.

وأضاف أن “استخدام العديد من المدارس، كمراكز إيواء للاجئين والنازحين، أدى إلى تعطيل العملية التعليمية، في مناطق عديدة في سورية”، مشيرًا إلى أن طفلًا واحدًا من بين ثلاثة، في 171 مركز إيواء، يذهب إلى المدرسة.

وأشار التقرير أنه بالرغم من انتهاء الحصار في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وتوقف القتال هناك، فإن معظم المدارس لم يتم تأهيلها وصيانتها، لاستئناف التدريس فيها من جديد.

وشدَّد التقرير، في ختامه، على أن الهجمات على المدارس والطلاب لا تتسبب في تعطيل التدريس، وضياع فرصة الأطفال في التعليم والتطور، فحسب، ولكنها يمكن أن تتسبب أيضًا في مشاكل نفسية اجتماعية.

في السياق ذاته، قالت صحيفة (الشرق الأوسط)، اليوم، إن القطاع التعليمي في جنوب سورية يعاني من سوء في الخدمات، بعد تدمير معظم المدارس، والموجود منها يعاني نقصًا حادًا في المستلزمات والوسائل التعليمية.

وذكرت الصحيفة أن هناك العديد من التحديات التي تواجه القطاع التعليمي، منها اكتظاظ الطلاب في الفصول الدراسية، بسبب قلة عدد المدارس، ونقص الكوادر التدريسية المختصة، إضافة إلى مشكلة التسرب المدرسي التي تضاعفت خلال سنوات الحرب بشكل كبير، بسبب النزوح، والأوضاع المعيشية السيئة، وغلاء المعيشة.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق