آخر الأخبارسلايدرسورية الآن

(محلي الهبيط) يُعلن أن البلدة منكوبة بعد غارات النظام عليها الأحد

أعلن (المجلس المحلي في الهبيط) في ريف إدلب الجنوبي، أمس الأحد، أن البلدة منكوبة بشكل كامل، نتيجة استهدافها بعشرات البراميل، والألغام البحرية المتفجرة، التي أسفرت عن دمار المرافق الحيوية فيها.

وقال رئيس المجلس المحلي في الهبيط علي عواد، لـ (جيرون): “إن طائرات قوات النظام المروحية، ومدفعيته المتمركزة في ريف إدلب الشرقي، تسببت في دمار معظم المباني السكنية والخدمية في البلدة، وأخرجت الأخيرة عن الخدمة بشكل كامل”، واكد أن “البلدة شهدت حركة نزوح كبيرة، تزامنًا مع تحليق طائرات النظام، واستهداف البلدة بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية”، مُشيرًا إلى أن “خمسين في المئة من سكّان البلدة، والنازحين إليها من ريف حماة، وعددهم نحو 6 آلاف نسمة، نزحوا إلى أماكن أقلّ خطورة، وافترشوا العراء هربًا من القصف”.

ووجّه عواد “نداء استغاثة إلى جميع العاملين في المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية، لتقديم الدعم اللازم للأهالي في ظل هذه الأوضاع المأسوية”.

في السياق ذاته، أصدر (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) بيانًا، أشاروا فيه إلى الوضع الإنساني الذي يعيشه أهالي قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، وحركة النزوح التي شهدتها البلدات، وسط مخاوف كبيرة من استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا ضد أهداف مدنية. وأكدوا “أن هنالك ضعفًا شديدًا في عمليات الاستجابة للنازحين، من قِبل المنظمات والهيئات الإنسانية”، مُطالبين بـ “الاستجابة العاجلة وتلبية احتياجاتهم”.

كما ناشد (منسقو الاستجابة) “منظماتِ الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، العملَ على إيقاف الهجمات الجوية التي تشنها روسيا على (منطقة خفض التصعيد) الرابعة”، مطالبين “الدول الضامنة ضمن (أستانا)، بالضغط على روسيا لإيقاف الهجمات التي تقوم بها، بذريعة استهداف المناطق العسكرية، التي هي مناطق مدنية وسكنية بالأصل”.

وبحسب الدفاع المدني في المنطقة، فإن “خمس طائرات مروحية تابعة لقوات النظام استهدفت بلدة (الهبيط) ببرميلين متفجرين، وأكثر من 30 لغمًا بحريًا، أدت إلى مقتل طفلتين، إحداهما في الأشهر الأولى من عمرها، وإصابة 6 مدنيين، بينهم سيدّة في حالة خطرة”.

يُذكر أن طائرات قوات النظام وروسيا تواصل، لليوم الرابع على التوالي، قصف مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والغربي، مع حركة نزوح كبيرة شهدتها أكثر من 12 بلدة، توجه ساكنوها إلى أماكن أكثر أمنًا، في مدينة إدلب، ومخيمات النزوح القريبة من الحدود التركية، إضافة إلى مدن سلقين، وحارم، ودركوش، وبلغ عدد ضحايا القصف 28 مدنيًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 57 شخصًا، بحسب فريق التوثيق في (شبكة أخبار إدلب).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق