آخر الأخبارسلايدرسورية الآن

طائرات النظام تُخرج مركز الدفاع المدني في التمانعة من الخدمة

استهدفت طائرات قوات النظام، بحسب (مراصد حركة تتبع الطائرات) التابعة للمعارضة السورية، ظهر أمس الخميس، قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي، بغارات جوية أسفرت إحداها عن خروج مركز الدفاع المدني في بلدة التمانعة من الخدمة بشكل كامل.

في التفاصيل، قال محمد بكري، الناشط في ريف إدلب الجنوبي، لـ (جيرون): “إن طائرات قوات النظام من طِراز (SU24) استهدفت مركز الدفاع المدني في بلدة التمانعة، بريف إدلب الجنوبي، بأربع غارات جوية استخدمت فيها صواريخ شديدة الانفجار، تسببت في خروج المركز عن الخدمة، مع دمار جزء من آليات الإسعاف والإنقاذ، من دون وقوع إصابات بشرية بين صفوف متطوعي الدفاع”.

وأضاف بكري أن قصف طائرات قوات النظام “طال قرى وبلدات (الخوين، والتح، وجرجناز، والبريصة)، في ريف إدلب الجنوبي، وأدى إلى دمار واسع في ممتلكات المدنيين من أبنية سكنية ومحال تجارية، تزامنًا مع قصف قوات النظام المتمركزة في ريف حماة للمنطقة بقذائف المدفعية؛ ما أسفر عن وقوع قتيل مدني، وإصابة آخرين بجروح، بينها حالات بالغة الخطورة”.

على الصعيد الإنساني، شهدت قرى وبلدات مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، صباح اليوم الجمعة، نزوح مئات المدنيين، نتيجة القصف الذي طال مدنهم، هربًا من غارات روسيا إلى أماكن أكثر أمنًا على الحدود السورية التركية، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

وقال مصطفى أبو عاكف، الناشط في جسر الشغور، لـ (جيرون): “إن مئات العائلات، من مدينة جسر الشغور، وبلدات (الناجية) و(بداما) المُحاذية لها، نزحوا نتيجة تحليق طائرات روسيا في سماء المنطقة، واستهدافها المدن والبلدات بعشرات الغارات الجوية، إلى أماكن أكثر أمنًا، بين أشجار الزيتون، وأراضي العراء القريبة من الحدود التركية”.

وأشار إلى أن “العائلات تعيش أوضاعًا إنسانية صعبة، لافتقارها إلى كثير من مقومات الحياة، ولوجودهم مع أطفالهم في أماكن عراء، من دون وجود قطعة قماش تقيهم من الشمس في أجواء حارة”، مُناشدًا “المنظمات والجمعيات الخيرية كافة لمساعدة النازحين، وتأمين ما يمكن تأمينه من خدمات وغذاء”.

وكانت طائرات روسية قد تسببت، خلال اليومين الماضيين، في مقتل 17 مدنيًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة ما يزيد على 30 شخصًا، في منطقة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، نتيجة استهدافها المباشر على أماكن التجمعات السكنية. ويأتي هذا التصعيد قُبيل يوم من انعقاد مؤتمر الدول الضامنة (تركيا، وروسيا، وإيران) في العاصمة الإيرانية طهران، لبحث قضية الملف السوري عامة، وإدلب خاصة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق