سورية الآن

60 شخصية من السويداء يصدرون بيانًا يتهمون النظام بالوقوف وراء الاحداث الأخيرة

أصدرت 60 شخصية سياسية وثقافية وحقوقية من محافظة السويداء بيانًا، ظهر اليوم الجمعة، بخصوص الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة.

جاء في البيان الذي حصلت (جيرون) على نسخة منه: “يعلم جميع المطلعين على الشأن السوري العام كيف تواطأ النظام، وسهّل لتنظيم (داعش) هجومه الأخير على بعض بلدات المحافظة الحدودية، بطريقة غادرة، تزامنت مع تفجيرات إرهابية أسفرت عن مئات الضحايا، بين قتيل وجريح من المدنيين، إضافة إلى اختطاف 34 شخصًا من النساء والأطفال”.

أضاف البيان: “يرمي النظام من وراء ذلك إلى إرهاب المدنيين وترويعهم، وزيادة الفجوة والانقسام بين السوريين، ومن ثم وضعهم أمام خيارين: إما هو أو (داعش)، وبالتالي إنهاء وتصفية كافة أشكال العمل المدني المؤسساتي الذي عمل عليه الناشطون في السويداء، خلال السنوات الماضية”.

طالب الموقّعون “السوريين جميعًا، وبخاصة الأهالي في جبل وسهل حوران، بالتصدي بعقلانية لتلك المخططات، مبتعدين عن ردّة الفعل، وذلك بالتمسك بمبادئ مجتمعنا السوري وأخلاقه النابذة للعنف والعنف المضاد، والعمل على مكافحة تلك الأعمال اللاإنسانيه بكافة الوسائل، وفضحها وتعرية مرتكبيها. وتفويت الفرصة على النظام بتخريب ما استعصى عليه حتى الآن من النسيج السوري”.

من أبزر الموقعين على هذا البيان، عضو (هيئة التفاوض السورية) أليس مفرّج، والكاتب الصحفي حافظ قرقوط، الناشط حكمت أبو حسون، الناشطة نبال زيتوني، وعدة شخصيات مدنية وحقوقية وثقافية من أبناء محافظة السويداء، علمًا أن البيان ما زال مفتوحًا للتوقيع.

يذكر أن السويداء عاشت، خلال الأسابيع الماضية، على وقع عدة هجمات لتنظيم (داعش)، أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، فيما يتهم ناشطون نظامَ الأسد بتسهيل هذه الهجمات لإخضاع المحافظة.

 (تقرير جيرون: السويداء بين عصا داعش وجزرة الأسد https://geiroon.net/archives/131223 )

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. العنوان : “60 شخصية من السويداء يصدرون بيانًا يتهمون النظام بالوقوف وراء الاحداث الأخيرة”
    عنوان معيب بحق جيرون خصوصاً بعد الاشارة لبعض الأسماء التي لا أعرف مدى أهميتها في مجتمع محافظة السويداء ( مع احترامي للأسماء الواردة)،
    وذلك بسبب أن نسبة تكاد تكون جميع المواطنين بالسويداء يتهمون النظام بالوقوف وراء الاحداث الأخيرة ما عدا المرتبطين امنياً به ولا أرى أية فائدة بالاشارة لبعض الاسماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق