سلايدرسورية الآن

مثقفون سوريون وأردنيون يقيمون مجلس عزاء للراحلة مي سكاف

أقام عدد من الأدباء والإعلاميين وشخصيات عامة من سورية والأردن، مساء أمس، مجلس عزاء للفنانة السورية الراحلة مي سكاف، في العاصمة الأردنية عمّان.

الكاتب سلامة كيلة الذي كان حاضرًا في حفل التأبين عبّر، في حديث إلى (جيرون)، عن حزنه لفقدان الفنانة الراحلة قائلًا: “وفاة مي سكاف أمرٌ أكثر من مؤلم، فهي صديقة عزيزة، ومن القلائل الذين كان موقفهم متماسكًا، ولم تنجر إلى فوضى المعارضة، ومجمل الأخطاء التي وقعت فيها”.

وتابع: “مي كانت متفائلة دائمًا، على الرغم من أنها كانت تعيش أوضاعًا صعبة في فرنسا، لأنها رفضت الانخراط في العمل مع من شوّه الثورة السورية مقابل بعض المكاسب. ولذلك من المؤلم أن ترحل قبل أن تشهد تغيير النظام. لقد كانت -حتى اللحظة الأخيرة- تعيش على أمل إسقاطه”. وأضاف: “يبدو أن مي قررت أن يرتبط مصيرها بمصير الثورة التي تراجعت كثيرًا بسبب الوحشية الروسية”.

المخرج الأردني نبيل الخطيب، أحد منظمي مجلس العزاء، قال لـ (جيرون): “إن غياب مي سكاف، بهذا الشكل المفاجئ، كان صدمة للجميع. لذلك كان لا بد من عمل أي شيء لنعزي أنفسنا وعائلة الراحلة، خاصة أن مي عاشت بعد خروجها من سورية في الأردن، وكانت تشعر بالحنين إلى عمان لقربها من سورية”.

أضاف الخطيب: “من الواجب الأخلاقي والثوري أن تقام هذه المناسبة، وإن كانت متأخرة قليلًا، وكل من شارك في هذا المجلس يكنّ محبة كبيرة لمي سكاف، الفنانة الثائرة التي حظيت باحترام لدى شريحة واسعة من السوريين والأردنيين”.

يذكر أن الفنانة مي سكاف توفيت، في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 23 تموز/ يوليو الماضي، نتيجة نزيف دماغي حاد، بعد أن كانت تتمنى أن تموت وتدفن في سورية، التي اضطرت إلى مغادرتها، بعد اعتقالها أكثر من مرة، والتضييق عليها في دمشق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق