آخر الأخبارسلايدرسورية الآن

(أسكوا): خسائر البنية التحتية في سورية تصل إلى 400 مليار دولار

قدّرت إحدى منظمات الأمم المتحدة تكلفةَ الدمار الذي لحق بالبنية التحتية في سورية، بنحو 400 مليار دولار، في الوقت الذي تستمر فيه موسكو في جهودها الدبلوماسية، من أجل إقناع الأوروبيين والأميركيين بضرورة المساعدة في إعمار سورية، وبالتزامن أيضًا مع محاولات النظام استقطاب المستثمرين إلى البلاد، عبر ملتقيات يقيمها في العاصمة دمشق.

وقال تقرير صادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة (أسكوا)، في ختام اجتماع عقد في بيروت، بمشاركة أكثر من 50 خبيرًا سوريًا ودوليًا: “إن حجم الدمار في سورية يُقدر بأكثر من 388 مليار دولار”.

ووفق اللجنة، فإن “هذا الرقم لا يشمل الخسائر البشرية”، مشيرة إلى أن “تقريرًا مفصلًا عن الوضع في سورية سيصدر في أيلول/ سبتمبر المقبل”، بحسب ما ذكرت قناة (روسيا اليوم)، أمس الأربعاء.

جاء ذلك بالتزامن مع تصريح صادر عن وزارة الدفاع الروسية، أمس، مفاده أنها “تعمل مع الأمم المتحدة لحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار سورية”، وأنها “تقوم بتذليل الصعوبات التي تواجه اللاجئين لعودتهم من أوروبا إلى سورية، عبر الطرق الدبلوماسية”.

في السياق، عقد النظام السوري في العاصمة دمشق مؤتمرين: الأول نهاية شهر تموز/ يوليو الماضي، والثاني مطلع شهر آب/ أغسطس الجاري؛ بغية تمهيد الطريق أمام المستثمرين لمرحلة إعادة الإعمار، حيث قال وزير الاقتصاد في حكومة النظام السوري محمد سامر خليل: إن “سورية بعد الحرب هي أكبر ورشة إعادة الإعمار على المستوى العالمي”.

وأضاف خليل، خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الأول، أن “عددًا كبيرًا جدًا من الشركات والمؤسسات جاءت إلى سورية، من دول صديقة عديدة شاركت في الدفاع عن البلاد، والآن ستساهم شركات من تلك الدول في إعادة إحياء متسارع للدوران الإنتاجي والتعافي في سورية”، على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق