أبحاث وتحليل سياسات

تقرير مرصد حرمون عن شهر تموز/ يوليو

المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات الشهر

ثانيًا: الضحايا

  1. 1. بيانات عن ضحايا الشهر
  2. 2. بيانات مقارنة
  3. 3. أخبار عن الضحايا

ثالثًا: التغييب القسري

  1. 1. أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

  1. 1. أخبار النزوح والتهجير القسري
  2. 2. أخبار اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

  1. 1. تطورات المشهد الميداني

تطورات المشهد الميداني في الجنوب

تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق

  1. 2. خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات على مستوى النظام وحلفائه ومناطق سيطرته

  1. 1. على المستوى السياسي
  2. 2. على المستوى العسكري
  3. 3. على المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات على مستوى المعارضة السورية ومناطق سيطرته

  1. 1. على المستوى السياسي
  2. 2. على المستوى العسكري
  3. 3. على المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات على مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها

  1. 1. على المستوى السياسي
  2. 2. على المستوى العسكري
  3. 3. على المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات في الحراك السياسي الإقليمي والدولي

  1. 1. عام
  2. 2. مسار جنيف
  3. 3. مسار آستانة

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

  1. 1. الولايات المتحدة الأميركية
  2. 2. روسيا الاتحادية
  3. 3. دول الاتحاد الأوروبي
  4. 4. الدول العربية
  5. 5. إيران
  6. 6. تركيا
  7. 7. إسرائيل
  8. 8. الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والمنظمات ذات الصلة
  9. 9. أخرى

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات الشهر

1416 قتيلًا سقطوا على التراب السوري هذا الشهر، بمعدل 47 قتيلًا يوميًا، نسبة المدنيين منهم 30 بالمئة (431 قتيلًا) بمعدل 14.4 قتيل مدني يوميًا. منهم 84 طفلًا نسبتهم 19.50 بالمئة إلى مجموع المدنيين، و62 امرأة نسبتهن 14.4 بالمئة إلى مجموع المدنيين.

كان لمحافظة درعا النصيب الأكبر من عدد القتلى، إذ سقط على أرضها 35 بالمئة من إجمالي القتلى (495 قتيلًا) منهم 148 مدنيًا، وذلك بسبب الحرب التي شنها النظام والطيران الروسي على المنطقة لاستعادتها من قبضة المعارضة المسلحة، وجاءت دير الزور بالمركز الثاني من حيث إجمالي عدد القتلى، بحصيلة مقدارها 376 قتيلًا، إنما الغالبية العظمى من قتلاها من المقاتلين (87 بالمئة) بسبب الحرب الدائرة لإنهاء وجود (تنظيم الدولة الإسلامية) في باديتها الشرقية، يتوزع هؤلاء المقاتلون بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، ومقاتلي جيش النظام ومقاتلي (قوات سورية الديمقراطية).

السويداء، بصورة مفاجئة، احتلت الترتيب الثالث من حيث عدد القتلى هذا الشهر، بعد أن احتفظت بأقل المعدلات طيلة عمر الحرب، وذلك من جراء الاعتداء الإرهابي الفظيع الذي نفذه تنظيم الدولة على بعض قرى المحافظة الشرقية، وفي مركز المحافظة، وقد بلغت حصيلة هذا الاعتداء 322 قتيلًا على الأقل، منهم 180 مقاتلًا، و142 مدنيًّا، وهذا التوزيع بين مدني ومقاتل ملتبس قليلًا، فقد أحصينا من هب من شباب المحافظة للدفاع عنها وصد عدوان الدواعش، وقتل في أثناء ذلك، من العسكريين مع أنه مدني، وقد قتل من الدواعش في هذا الهجوم 56 عنصرًا، سبعة منهم فجروا أنفسهم.

الأمر البارز الذي تمكن الإشارة إليه هنا هو قتلى محافظة اللاذقية الثلاثون، ومعظمهم من مقاتلي جيش الأسد الذين سقطوا بهجوم مفاجئ من قبل فصائل المعارضة المسلحة على مواقع لقوات النظام في جبال اللاذقية الشمالية، ونصف الأمر بالـبارز لأن اللاذقية كالسويداء كانت هادئة نسبيًّا طيلة مدة الحرب، وسجلت أقل عدد من الضحايا.

على صعيد الأخبار المتعلقة بالضحايا، نرصد ثلاثة أخبار رئيسة؛ نبدؤها بالتقرير الذي أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن النصف الأول من عام 2018، وجاء فيه أن عدد المدنيين الذين قتلوا خلال الأشهر الستة الماضية هو 4759 مدنيًا، منهم 146 تحت التعذيب. أما الثاني فهو عن المقابر الجماعية المكتشفة هذا الشهر الرقة، حيث انتشل فريق الاستجابة الدولية التابع لمجلس الرقة المدني (تابع لقوات سورية الديمقراطية) مئات الجثث من مقابر عدة في أرجاء المحافظة، أما الثالث فهو قوائم قتلى سجون النظام التي سلمها النظام مؤخرًا إلى دوائر النفوس في عدد من المناطق، منها المعضمية (165 قتيلًا) وحماة (120 قتيلًا) والحسكة (500 قتيلًا) وحمص (300 قتيلًا) وأخيرًا جاءت قائمة داريا التي تضم أسماء 1000 قتيل من شباب المدينة. وبلغ مجموع الأسماء (قتلى التعذيب والسجون) 4000 اسمًا حتى الآن.

في المقارنات مع ضحايا الأشهر السابقة نلاحظ ارتفاع معدل سقوط الضحايا هذه الشهر قياسًا بالأشهر الأربعة الأخيرة، والسبب هو معارك الجنوب من ناحية، ومجزرة السويداء من ناحية أخرى.

في المشهد الميداني نتناول في هذا التكثيف معارك الجنوب السوري، درعا والقنيطرة، التي طغت على المشهد هذا الشهر، فقد باشر جيش النظام بمشاركة الطيران الروسي، منذ منتصف الشهر الماضي، حربا شرسة على مناطق سيطرة المعارضة في درعا والقنيطرة، لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، والتي تصنف، بمعظمها، على أنها فصائل جيش حر معتدلة، ومرت هذه المعارك بالسيناريوهات نفسها التي مرت بها المعارك السابقة في مناطق أخرى من مثل حلب والغوطة الشرقية وريفي حمص وحماة؛ ضغط عسكري هائل ثم مفاوضات يقودها الروس ثم استسلام وعودة قوات النظام، أو الشرطة العسكرية الروسية بداية، وتهجير من لا يقبل بالتسويات إلى الشمال السوري، إدلب بصورة خاصة. وبحلول 20 تموز/ يوليو كانت قوات النظام قد أنهت وجود الفصائل المسلحة في درعا، باستثناء الجيب الذي يسيطر عليه جيش خالد بن الوليد، المبايع لتنظيم الدولة الإسلامية، في حوض اليرموك، والذي ما زالت المعارك جارية لتصفيته، وقد أحرز جيش النظام بمساعدة الطيران الروسي تقدمًا كبيرًا في هذه المعارك، ولم يبق تحت سيطرة التنظيم المتشدد في أثناء كتابة هذه الأسطر سوى سبع قرى من أصل 34 قرية كانت بحوزته قبل بدء المعركة، وهذه القرى توشك السقوط في ما يبدو أنه انهيار سريع لهذا التنظيم.

بعد درعا بدأ التركيز على القنيطرة، وحصل السيناريو نفسه، وتم إنهاء الوجود المسلح للمعارضة بتاريخ 26 تموز/ يوليو، حيث رفعت قوات النظام العلم السوري وسط مدينة القنيطرة.

نختم في ملف معارك الجنوب بالملاحظات الآتية:

  1. تخلي الجميع، بمن فيهم الولايات المتحدة، عن الفصائل المسلحة في آخر لحظة، وتركها تواجه مصيرها أمام جيش النظام وحلفائه الروس.
  2. الضوء الأخضر الإسرائيلي لجيش النظام والطيران الروسي بتصفية المعارضة المسلحة في المنطقة، بما فيها تلك المتاخمة مباشرة للجولان المحتل، في ما يبدو أنه تنسيق وانسجام عالي المستوى بين إسرائيل وروسيا، بمباركة أميركية طبعًا.

يمكن تحميل التقرير كاملاً بالضغط هنا

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق