سورية الآن

أوتوستراد (إدلب-باب الهوى) يعود للعمل بعد توقفه ثلاث سنوات

بدأت حركة مرور السيارات تعود بشكل جزئي إلى الأوتوستراد الدولي المحاذي لبلدتي (كفريا والفوعة)، الذي يربط مدينة إدلب بمنطقة (باب الهوى) الحدودية، بعد انقطاع دام نحو ثلاثة سنوات.

في التفاصيل، قال خالد السليم، متطوع في الدفاع المدني في إدلب، لـ (جيرون): “بدأت (فرق الدفاع المدني والفرق الهندسية) في محافظة إدلب، يوم أمس الأحد، تأمين الأوتوستراد (إدلب- باب الهوى)، من خلال البحث عن عبوات متفجرة على حافة الطريق وإزالتها، وإزالة السواتر الترابية عنها، وطمر الخنادق، كي تسهل حركة مرور السيارات، ويتم فتح الطريق كما كان عليه في السنوات السابقة”.

أشار السليم إلى أن “الطريق كان مغلقًا، عندما أحكمت فصائل المعارضة سيطرتها على مدينة إدلب، وفرضت حصارها على بلدتي كفريا والفوعة عام 2015، وأصبح الأوتوستراد حينذاك النقطة الأقرب للبلدتين، وبات مرصودًا ناريًا بالأسلحة المتوسطة والثقيلة من قبل الميليشيات الطائفية؛ الأمر الذي تسبب في تحويل حركة المرور بين عدّة مدن وبلدات، من المحور البعيد للبلدتين عبر طريق (سراقب، أفس، شلخ، تفتناز، زردنا)، وصولًا إلى نقطة (باب الهوى الحدودي)، أو من خلال سلك طريق مدينة (إدلب، كفر جالس، معرة مصرين، سرمدا) وصولًا إلى (باب الهوى)، واستغراق المسافرين وقتًا أكثر من ساعتين، إضافة إلى التكاليف الباهظة من حيث أجور السيارات وصرف الوقود”.

أكد السليم أن “الدفاع المدني والفرق الهندسية تعمل، ساعات طويلة في النهار، على تأمين الطريق، وستُعلن الانتهاء منه خلال الأيام القليلة المُقبلة، ليبدأ الطريق نشطًا بحركة المرور، بين مركز المدينة في إدلب إلى باب الهوى وبالعكس”.

يُذكر أن أهالي ومقاتلي قوات النظام والميليشيات الإيرانية، في بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي، تم إجلاؤهم إلى مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، يوم الخميس الماضي، في إطار اتفاقٍ عقدته (هيئة تحرير الشام/ النصرة) مع الميليشيات الإيرانية، مقابل إخلاء سبيل 1500 مُعتقل لدى سجون قوات النظام.

مقالات ذات صلة

إغلاق