سورية الآن

إجلاء كامل سكان ومسلحي بلدتي الفوعة وكفريا

انتهت، فجر اليوم الخميس، عملية إجلاء سكان ومُسلحي بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، وعددهم 6900 شخص، بينهم مسلحون من الميليشيات الإيرانية وقوات النظام، تزامنًا مع وصول 400 مُعتقل، أفرج عنهم النظام، إلى (معبر العيس) بريف حلب الجنوبي.

في التفاصيل، قال سليم المحمد، ناشط من بنش، لـ (جيرون): “إن أكثر من 100 حافلة وعربة إسعاف، تقلّ نحو 6900 شخص، خرجت فجر اليوم من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، باتجاه نقطة التبادل في (معبر العيس) بريف حلب الجنوبي، تزامنًا مع وصول 400 مُعتقل في سجون قوات النظام، كدفعة أولى، حسب الاتفاق الذي أُبرم بين (هيئة تحرير الشام) وإيران”.

أشار المحمد إلى أن “صفقة الاتفاق نصّت على إجلاء كافة سكان ومُسلحي بلدتي كفريا والفوعة، مقابل خروج 1500 مُعتقل، بينهم 10 بالمئة مِمَن اعتقلوا في سنوات الثورة الأولى، و90 بالمئة مِمَن اعتقلوا بين عام 2015 و2018”.

في السياق ذاته، أعلنت الفصائل العسكرية المعارضة و(حكومة الإنقاذ) أن بلدتي الفوعة وكفريا منطقتان عسكريتان، يُمنع دخولهما إلى أن يتم نزع الألغام والعبوات المتفجرة منهما، وستكون أولوية السكن فيها للمهجرين والنازحين من مدنهم، ريثما يستقر وضعهما.

وكانت (هيئة تحرير الشام) قد توصلت أمس الثلاثاء إلى اتفاق، مع ممثلين عن إيران، يقضي بخروج كامل ساكني البلدتين مُقاتلين ومدنيين إلى مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب، مُقابل خروج 1500 معتقل، بينهم 40 أسيرًا من فصائل المعارضة لدى (حزب الله اللبناني)، و5 أسرى كانوا محتجزين لدى الميليشيات الإيرانية في البلدتين، إضافة إلى خروج 30 أسيرًا لدى فصائل المعارضة من بلدة اشتبرق بريف اللاذقية.

مقالات ذات صلة

إغلاق