ترجمات

روسيا وإيران تستعدان لاستهداف القوات الأميركية في شرق سورية

الصورة: صورة للجيش الأميركي بواسطة الرقيب ميتشيل رايان تظهر قوات التحالف الدولي المناهض لـ (داعش) بقيادة الولايات المتحدة في تدريب في سورية (وزارة الدفاع)

تمهيد: تستعد إيران وروسيا لمهاجمة الولايات المتحدة وشريكها الأساس على الأرض- قوات سورية الديمقراطية (SDF)- في شرق سورية. قد تجبر هذه التهديدات قوات سورية الديمقراطية على التخلي عن علاقتها مع الولايات المتحدة، حيث إنها عرضت على الأسد عقد صفقة. تحاول إيران وروسيا إرغام الولايات المتحدة على الانسحاب من سورية، عن طريق فرض تكاليف باهظة، وإثارة صراع من نوع حرب العصابات من خلال وكلائها، في شمال وشرق سورية. على الولايات المتحدة أن تلتزم بالدفاع عن شركائها ووجودها في شرق سورية، من أجل منع عودة ظهور (داعش)، وكذلك منع وصول إيران وروسيا والأسد إلى الموارد الأساسية.

تستعد كل من إيران وروسيا والرئيس بشار الأسد لمهاجمة الولايات المتحدة والشريك الأساس لها في الأرض- قوات سورية الديمقراطية (SDF)- في شرق سورية. تسعى إيران وروسيا وكذلك الأسد إلى إجبار الولايات المتحدة على الانسحاب من سورية من خلال فرض تكاليف (بما في ذلك خسائر) على كاهل الولايات المتحدة والتحالف المناهض لـ (داعش). فقد كرر الأسد نيته استعادة الأراضي التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية (SDF) في شمال سورية، في مقابلات منفصلة مع وسائل الإعلام التي يسيطر عليها الكرملين في 31 أيار/ مايو و24 حزيران/ يونيو. حيث شدد الأسد فيها على أن النظام لن يتردد في استخدام القوة، إذا فشلت المفاوضات مع قوات سورية الديمقراطية (SDF).

تعزز إيران وروسيا من قدرة وكلائهما الحاليين من مقاتلي عشائر الموالية للنظام، من أجل إنشاء قوة قتالية غير نظامية في شرق سورية. القوى التي يمكن أن تستفيد منها:

– (لواء الباقر) ميليشيا عشائرية مدعومة من إيران وروسيا. نشر لواء الباقر -وهو ميليشيا عشائرية دربت من طرف الحرس الثوري الإيراني (IRGC)- بيانًا يدعو فيه إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة في سورية في 6 نيسان/ أبريل. من المحتمل أن تساعد إيران وروسيا في بناء قدرات لواء الباقر في شرق سورية. استمالت إيران شيخًا بارزًا من قبيلة (البقارة) لتجنيد القوات القبلية الموالية للنظام من لبنان وسورية في عام 2017[1]. يعمل الاتحاد القبلي للبقارة بشكل رئيس ضمن قوات سورية الديمقراطية (SDF)، في المناطق التي يسيطر عليها في محافظة دير الزور. من المرجح أن ينضم هؤلاء المجندون إلى لواء الباقر، الذي عزز مواقع عسكرية بالقرب من حقول النفط والغاز التابعة لقوات سورية الديمقراطية بالقرب من دير الزور، من آذار/ مارس إلى نيسان/ أبريل 2018[2]. كما تقدم روسيا الدعم العسكري اللوجستي لما يصل إلى 8000 من المقاتلين القبليين المؤيدين؛ الأمر الذي من المرجح أن يزيد من عدد لواء الباقر[3].

– إيران ووكلاؤها في شرق سورية. الحرس الثوري الإيراني (IRGC) والوكلاء المدعومون إيرانيًا ومن ضمنهم حزب الله اللبناني وعناصر من قوات الحشد الشعبي العراقي (PMF) حاضرة في المناطق التي يسيطر عليها النظام في محافظة دير الزور. استهدفت غارة جوية مزعومة من قبل إسرائيل قاعدة لقوات الحشد الشعبي وحزب الله في شرق سورية، في 18 حزيران/ يونيو. ومن المرجح أيضًا أن الغارة الجوية أدت إلى مقتل عميد فيلق من الحرس الثوري الإيراني، أكدت إيران مصرعه بالقرب من البوكمال في جنوب دير الزور. وتجعل إيران بعض قواتها أو وكلائها كوحدات النظام، من أجل التعتيم على وجودها العسكري في شرق سورية. تشير التقارير إلى وجود “ميليشيات عابرة للحدود” -إشارة إلى وكلاء إيرانيين- ترتدي زي الجيش العربي السوري في محافظة دير الزور. وتستفيد إيران من هذه التقنية في مناطق أخرى، كما في العراق أو مرتفعات الجولان.

– قوات عشائرية موالية للنظام ومدعومة من قبل إيران. عقد الأسد ولواء الباقر اجتماعًا كبيرًا لوجهاء العشائر من جميع أنحاء سورية، في 2 حزيران/ يونيو، من أجل إنشاء غرفة عمليات ضد الولايات المتحدة في شرق سورية. زعمت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن الاجتماع ضم ممثلين عن سبعين عشيرة من محافظات حلب، الرقة، الحسكة، درعا ودير الزور. تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن قوات سورية الديمقراطية (SDF) ألقت القبض على عشرات الممثلين القبليين الآخرين حاولوا السفر إلى الاجتماع من محافظة الحسكة التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية (SDF) في شمال سورية. وندد ممثلو العشائر في الاجتماع المذكور بوجود الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا في سورية، ودعوا إلى التعبئة القبلية لمحاربتهم نيابة عن الأسد. وبحسب ما ورد تشكلت وحدات لميليشيات جديدة متعددة موالية للنظام ذات حجم وقدرات غير واضحة بعد الاجتماع. قد انضمت هذه الوحدات إلى لواء الباقر بدعم من روسيا وإيران.

– مهندسون عسكريون روس ومقاولون عسكريون خاصون. تم نشر مهندسين عسكريين روس في سورية، في نيسان/ أبريل 2018، إضافة إلى وجود شركات مقاولة خاصة يسيطر عليها الكرملين (PMC) في شرق سورية، ومن المرجح أن يشاركوا في هجمات مستقبلية ضد التحالف المناهض لـ (داعش) بقيادة الولايات المتحدة[4]. استخدم الكرملين قوة بقيادة (PMC) في هجوم ضد قوات سورية الديمقراطية (SDF) والولايات المتحدة بالقرب من دير الزور، في شباط/ فبراير 2018. ربما تستخدم روسيا هذه الأدوات في دعم هجوم مباشر ضد قوات سورية الديمقراطية (SDF) أو بشكل غير مباشر في الهجوم من خلال المساعدة في تأمين المناطق الخلفية للأسد. ربما أعدت روسيا أدوات إضافية في شرق سورية تحت غطاء العمليات ضد (داعش).

– الميليشيات الموالية للنظام الأخرى المدعومة من روسيا. تدعم روسيا الميليشيات القبلية السورية التي تنتشر في شرق سورية، بما في ذلك مجموعة تطلق على نفسها قوات مقاتلي القبائل[5]. كما تقوم روسيا بتدريب ميليشيا (صيادي داعش) التي تقاتل غالبًا مع الشركات العسكرية الخاصة الروسية. صيادي داعش -على رغم من اسمها- هاجمت كل من مجموعات المعارضة والولايات المتحدة. في سورية[6]. نشر صيادو داعش قوات إضافية في جنوب محافظة دير الزور من دمشق، في أوائل حزيران/ يونيو 2018، ظاهريًا لتكثيف العمليات ضد داعش[7]. يمكن لروسيا استخدام هذه القوات وعمليات انتشارها، في مهاجمة قوات سورية الديمقراطية (SDF) والولايات المتحدة في شرق سورية.

زادت روسيا وإيران من جهودهما الدعائية ضد الولايات المتحدة في سورية، مسلطين الضوء على تصميمهما في التصعيد ضد تحالف الولايات المتحدة الدولي المناهض لـ (داعش). ونقلت (سبوتنيك) نيوز القريبة من الكرملين، عن مستشار بارز للمرشد الأعلى في إيران قوله: إن المناطق التي تسيطر علها قوات سورية الديمقراطية (SDF) في سورية ستصبح “فيتنام أخرى للولايات المتحدة” في 22 حزيران/ يونيو[8]. ادعت وزارة الدفاع الروسية في 10 حزيران/ يونيو أن المجموعات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة كانت تعد لهجوم بأسلحة كيمياوية ضد وحدات موالية للنظام متمركزة في حقول النفط، في جنوب شرق مدينة دير الزور[9]. كما ادعت روسيا مرارًا وتكرارًا أن القوات المدعومة من الولايات المتحدة قد هاجمت النظام بشكل مباشر، ودعمت هجمات موالية للنظام من قبل (داعش) في وسط وشرق سورية من 11 إلى 18 حزيران/ يونيو. أعلنت ميليشيات شيعية عراقية مدعومة من إيران عزمها الرد على الولايات المتحدة، بسبب الضربة الجوية ضد قواتها في شرق سورية في 18 حزيران/ يونيو[10]. تقوم روسيا وإيران بوضع الولايات المتحدة وشركائها في إطار كمعتدين، من أجل تبرير وإضفاء الشرعية على الهجمات المستقبلية ضد الولايات المتحدة في شرق سورية. قد يشير ارتفاع حجم هذا الخطاب إلى أن إيران وروسيا تنويان التصعيد على المدى القريب بدلًا من انتظار انتهاء العمليات ضد (داعش).

لم تُردع روسيا وإيران والأسد من تصعيدها على إثر تلك الهزيمة الساحقة للهجوم الواسع النطاق من قبل وكلائهم ضد الولايات المتحدة وقوات سورية الديمقراطية (SDF) في شباط/ فبراير 2018. وبدلًا من ذلك، مكّنت إيران وروسيا الأسدَ من شن هجمات تحقق إضافية، في إثبات التصميم واختبار قدرات قواتهما الجديدة ضد قوات سورية الديمقراطية (SDF). قام المهندسون العسكريون الروس ببناء جسر أو أكثر لتمكينهم من الهجوم عبر النهر ضد قوات سورية الديمقراطية (SDF) على طول نهر الفرات، في 29 نيسان/ أبريل 2018[11]. ضم الهجوم لواء الباقر، قوات الدفاع الوطني السورية (NDF)، وتعزيزات مجهولة الهوية من دير الزور. قد تكون هذه التعزيزات شملت الشركات العسكرية الخاصة الروسية. استعادت مؤخرًا قوات سورية الديمقراطية (SDF) قرى بعد الدعم الجوي من الولايات المتحدة، ودمرت على الأقل واحدًا من تلك الجسور التي أقامتها روسيا. وتواصلت قوات سورية الديمقراطية تبادل المدفعية والنيران بالأسلحة الصغيرة مع القوات الموالية للنظام في المنطقة.

يمكن أن تقوم إيران وروسيا والأسد بحرب عصابات، من أجل زعزعة استقرار المناطق الخاضعة لقوات السورية الديمقراطية، واستهداف الولايات المتحدة في سورية. يمكن لروسيا وإيران والأسد استخدام حضورها المتواضع في شمال سورية بالقرب من القواعد التي تستخدمها الولايات المتحدة والتحالف الدولي المناهض لـ (داعش)، لتعطيل وتهديد الولايات المتحدة وقوات سورية الديمقراطية (SDF). كما يمكن لروسيا وإيران أيضًا الاستفادة من شبكات الوكلاء القبلية، من أجل دعم حملة متزايدة من هجمات حرب العصابات ضد الولايات المتحدة في شمال سورية. بدأت القوات الموالية للنظام التسللَ إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية في بداية شباط/ فبراير 2018، عندما تشكلت مجموعة جديدة موالية للنظام تدعي المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية، وأعلنت دعمها الجهاد ضد الولايات المتحدة في سورية. تنفذ الجماعة أنشطة تخريبية لنشر مشاعر معادية لأميركا داخل مدينة الرقة. كما ادعت هجمات ضد مواقع تسيطر عليها الولايات المتحدة وفرنسا في شمال سورية، في 12 نيسان/ أبريل. من المحتمل أن تكون العناصر الموالية للنظام قد وضعت عبوات ناسفة استهدفت قاعدة عسكرية أميركية فرنسية مشتركة في شمال مدينة الرقة، في 4 حزيران/ يونيو ودورية تابعة لقوات سورية الديمقراطية داخل مدينة الرقة، في 17 حزيران/ يونيو[12]. كما أعلنت مجموعة جديدة أخرى موالية للنظام تدعي المقاومة الشعبية في منبج انتفاضةً ضد الولايات المتحدة وقوات سورية الديمقراطية، في بلدة منبج المتنازع عليها في محافظة حلب، في 25 حزيران/ يونيو[13]. ربما تكون المجموعة الجديدة نتيجة الزخم المتزايد لجهود التجنيد من طرف لواء الباقر في محافظة حلب. وربما تكون العناصر الموالية للنظام قد قامت بوضع عبوة ناسفة قتلت اثنين من أعضاء قوات التحالف من عناصر الخدمة التابعة للولايات المتحدة بالقرب من منبج في 29 آذار/ مارس 2018.

تعتزم روسيا وإيران والأسد إجبار قوات سورية الديمقراطية على التخلي عن شراكتها مع الولايات المتحدة. أصبحت العلاقة بين الولايات المتحدة وقوات سورية الديمقراطية أكثر ضعفًا، في أعقاب دخول تركيا إلى عفرين في شمال سورية ذات الغالبية الكردية، في كانون الثاني/ يناير 2018. كما توترت العلاقة إثر التفاهم الجديد بين الولايات المتحدة وتركيا حول مدينة منبج المتنازع عليها في شمال محافظة حلب. وافقت قوات سورية الديمقراطية على مفاوضات غير مشروطة مع الأسد في 10 حزيران/ يونيو؛ ما يشير إلى زيادة الاستعداد لمنح تنازلات مقابل حماية مستقبلية من تركيا. قد يزيد الضغط العسكري لروسيا وإيران والأسد في شرق سورية من تعجيل الصفقة، بين الأسد وقوات سورية الديمقراطية التي يمكن أن تفرض انسحاب التحالف المناهض لـ (داعش) من سورية.

قد تستولي روسيا وإيران على شرق سورية في وقت تركز فيه الولايات المتحدة اهتمامها على تركيا وجنوب سورية. ظل التحالف الدولي المناهض لـ (داعش) بقيادة الولايات المتحدة يركز على تنفيذ اتفاقية جديدة مع تركيا في منبج، إضافة إلى الاستمرار في عملياته ضد (داعش) بالقرب من الحدود السورية العراقية في شرق سورية. كما تركز الولايات المتحدة على جنوب سورية، حيث تدعم روسيا وإيران هجومَ النظام على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، في انتهاك لمناطق خفض التصعيد الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا والأردن في عام 2017. ربما تستثمر روسيا وإيران والأسد تشتت الانتباه للسيطرة على شرق سورية.

يجب أن تلتزم الولايات المتحدة الاحتفاظ بشراكاتها ووجودها في شرق سورية. إن مكاسب التحالف ضد (داعش) سوف تنهار؛ إن فشلت الولايات المتحدة في ردع أو عرقلة حملة التخريب المستمرة من قبل روسيا وإيران والأسد. وتعتبر الاختراقات الأخيرة مع تركيا حول منبج خطوة مهمة، ولكنها قد تأتي بنتائج عكسية، إذا أدت إلى تباعد أكبر بين الولايات المتحدة وقوات سورية الديمقراطية. يجب على الولايات المتحدة ألا تسمح لقوات سورية الديمقراطية بإبرام صفقة مع الأسد. بدلًا من ذلك يجب على الولايات المتحدة أن تلتزم تقديم الدعم العسكري المستمر لقوات سورية الديمقراطية من أجل منع النظام وروسيا وإيران من الوصول إلى المناطق الحساسة والموارد الطبيعية.

 

العنوان الأصلي للمادة RUSSIA AND IRAN PREPARE OFFENSIVE TARGETING U.S.-PARTNER FORCES IN EASTERN SYRIA
الكاتب Jennifer Cafarella and Matti Suomenaro with Catherine Harris
المصدر معهد دراسات الحرب Jun 25, 2018
الرابط http://www.understandingwar.org/backgrounder/russia-and-iran-prepare-offensive-targeting-us-partner-forces-eastern-syria
المترجم وحدة الترجمة والتعريب

 

[1] “[Baqir Militia Declares War Against the U.S. in Jazeera.]” Zaman al Wasl. April 7, 2018. Available: https://www.zamanalwsl(.)net/news/article/86180/

[2] “[Liwa al Baqir Commander Dies in Deir ez Zour.] Enab Baladi. March 25, 2018. Available: ”https://www.enabbaladi(.)net/archives/216005

[3] “[Regime Intelligence tasked Nawaf al Bashir with forming tribal resistance units]” Syrian Mirror. May 25, 2017. Available: https://syrian-mirror(.)net/ar/الحشد-العشائري-الشيخ-نواف-البشير/

[4] Ministry of Defence of the Russian Federation Facebook. June 11, 2018. Available: https://www.facebook(.)com/mod.mil.rus/photos/a.1492313031011448.1073741828.1492252324350852/2113456445563767/?type=3&theater

[5] ”[Ukayrishah Agreement: The SDF surrenders the southern Raqqa country side to the regime.]”al Modon. July 7, 2018. Available: https://www.almodon(.)com/arabworld/2017/7/22/اتفاق-العكيرشي-قسد-تسلم-ريف-الرقة-الجنوبي-للنظام. “[Thousands of fighters on the desert front: Tribes in the battles for the East.]” al Akhbar. July 29, 2017. https://www.almodon(.)com/arabworld/2017/7/22/اتفاق-العكيرشي-قسد-تسلم-ريف-الرقة-الجنوبي-للنظام

[6] ISIS Hunters. March 7, 2018. Available: https://twitter.com/ISIS_Hunters/status/971396016963571712, ISIS Hunters. February 11, 2018. Available: https://twitter.com/ISIS_Hunters/status/962691164120985600

[7] “[Military Operations Report for the Middle East and Syria 4-5 June 2018.]” FrontInfo. June 5, 2018. Available: http://frontinfo(.)media/voennaja-operativnaja-svodka-po-blizhnemu-vostoku-i-sirii-4-5-ijunja-2018/

[8] “Iranian Leader’s Aide Promises US ‘Second Vietnam’ in Syria.” Sputnik. June 22, 2018. Available: https://sputniknews(.)com/middleeast/201806221065667835-iran-us-promise-vietnam/

[9] Ministry of Defence of the Russian Federation Facebook. June 11, 2018. Available: https://www.facebook(.)com/mod.mil.rus/photos/a.1492313031011448.1073741828.1492252324350852/2104152823160796/?type=3&theater

[10] “[Hezbollah Brigades: The crime of bombing will reopen confrontations with the Zionist entity and the US and we will not hesitate to confront them.]” Kata’ib Hezbollah. June 19, 2018. Available: http://kataibhizbollah(.)com/news/2913, “[We condemn the targeting of resistance factions on the Iraqi-Syrian border.]” Ahlul Haq. June 19, 2018. Available:http://ahlualhaq(.)com/index.php/permalink/6704.html

[11] “[Renewed clashes between the SDF and the Regime in Western Deir ez Zour]” Syria TV. May 1, 2018. Available: https://www.syria(.)tv/content/تجدد-الاشتباكات-بين-قسد-وقوات-النظام-بريف-دير-الزور-الغربي, “[Regime advances into areas controlled by America’s allies in Deir ez Zour]” Zaman al Wasl, April 29, 2018. Available:  https://www.zamanalwsl(.)net/news/article/86759/

[12] “[Three fighters dead and one wounded after another explosion in Raqqa City]” ANHA. June 17, 2018. Available: http://www.hawarnews(.)com/ar/haber/d8a7d8b3d8aad8b4d987d8a7d8af-3-d985d982d8a7d8aad984d98ad986-d988d8acd8b1d8ad-d8a2d8aed8b1-d981d98a-d8a7d986d981d8acd8a7d8b1-d8a7d984d8b1d982d8a9-h3908.html

[13] “Popular Resistance against Turkish and American occupation begins in Manbij” Al Masdar. June 25, 2018. Available: https://www.almasdarnews(.)com/article/انطلاق-المقاومة-الشعبية-ضد-الاحتلال-ا/

مقالات ذات صلة

إغلاق