قضايا المجتمع

“الحركة النسوية السورية” تناقش سبل تمكين المرأة في بيروت

عقدت الحركة النسوية السورية، بدعمٍ من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مؤتمرًا في العاصمة اللبنانية بيروت، بعنوان (نحو إطار عمل مشترك للحركة النسوية السورية)، بهدف مناقشة دور المرأة السورية، وأهمية تمكينها في المجالات السياسية والحقوقية والإنسانية. وفقًا لموقع (un women) الرسمي.

المؤتمر الذي عُقد على مدار يومي 25 و26 حزيران/ يونيو، استضاف مئتي ناشطة سورية من مختلف الخلفيات، وناقش سبل معالجة الاحتياجات الملحّة للاجئين والمشردين داخل سورية، ووضع حد للعنف بكافة أشكاله، خاصة الموجّه إلى النساء والأطفال.

دعت المشارِكات إلى ضمان تبوّء المرأة السورية دورًا قياديًا، على جميع مستويات صنع القرار، كتخصيص 30 بالمئة من المقاعد للنساء، في اللجنة الدستورية التي لم يتم تشكيلها بعد.

عبّر ناريجي محمد، المدير الإقليمي في الشرق الأوسط في لجنة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة التابعة للأمم المتحدة، عن سعادته لرؤية أكبر تجمع للقياديات السوريات، تحت مظلة أهداف ورؤى موحّدة، وقال: “إنه لأمرٌ عظيم أن أرى الكثيرات منكن يكرسن وقتهن ويبذلن جهدًا كبيرًا، لإنجاح العديد من المشاريع، على الرغم من الانقسامات السياسية والأيديولوجية في سورية، والتركيز على النقاط المشتركة، لا على الخلافات”.

ذكر المسؤول الأممي أن “النساء السوريات يحملن العبء الأكبر من النزاع والعنف، وضرب مثالًا عن تحوّل العديد منهن إلى معيلات للأسرة، من دون أن تتاح لهن فرص العيش الكريم؛ الأمر الذي يجعلهن عرضة للاستغلال، ويترك الأثر الأكبر فيهن لسنوات طوال”.

قالت هبة قصاص، رئيسة قسم الاستجابة الطارئة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وعضو في الحركة النسوية السورية: إن “عنوان هذا المؤتمر يضعنا أمام تحدٍ كبير، حيث يتطلب منا تغليب مصلحتنا المشتركة كحركة نسوية، والعمل على تضافر الجهود نحو أجندة مشتركة، تساعد في الحفاظ على المكتسبات السابقة، والنهوض بحقوق ومكانة المرأة السورية”. (ن. أ)

Author

مقالات ذات صلة

إغلاق