قضايا المجتمع

الهلال الأحمر التركي: السوريون أول المستفيدين من المساعدات النقدية

قال كرم قنيق، رئيس الهلال الأحمر التركي: إن “91 في المئة من مستخدمي بطاقات الهلال الأحمر التركي هم من السوريين”. وفق وكالة (الأناضول).

أضاف المسؤول التركي أن “1.32 مليون لاجئ يستخدمون بطاقات الهلال الأحمر الإلكترونية، معظمهم تحت سنّ 17، ونساء وذوي احتياجات خاصة، وذلك من أصل أربعة ملايين لاجئ، تحتضنهم تركيا”. يأتي في مقدمتهم السوريون ثم لاجئون من 65 دولة أخرى منها (العراق، ليبيا، إيران، مصر..) بحسب الوكالة.

أوضح قنيق أن (الهلال الأحمر التركي) نفّذ آلاف المشاريع والأنشطة الإغاثية، بالتعاون مع شركاء، منهم (برنامج المساعدة للاندماج الاجتماعي للأجانب)، و(برنامج الغذاء العالمي)، ووزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية.

تساعد هذه البطاقات اللاجئين السوريين القاطنين خارج المخيمات، في تحسين ظروفهم المعيشية وتلبية احتياجاتهم، عن طريق الحصول على مخصصات شهرية بقيمة 120 ليرة تركية لكل فرد، أي ما يعادل نحو 32 دولارًا.

يُذكر أن الهلال الأحمر التركي و(برنامج مساعدات التضامن الاجتماعي للأجانب)، بدعمٍ من (منظمة الهجرة الدولية)، وضعوا شروط ومعايير الإفادة من هذه المساعدات، لضمان وصولها إلى المحتاجين والفئات الأكثر ضعفًا. وأفاد مسح أجرته (منظمة الهجرة الدولية)، منتصف آذار/ مارس 2016، عن المستفيدين من هذه البطاقات، أن “هناك العديد من اللاجئين الذين يحصلون على أكثر من بطاقة مساعدات، مقابل وجود فئات أخرى لم تحصل على أي مساعدة”، مرجعةً ذلك إلى “عشوائية تنظيم هذه المساعدات”.

تشمل الشروط الموضوعة أن يكون كل أفراد العائلة مسجلين بالعنوان ورقم القيد العائلي نفسيهما، ويقيمون في منزلٍ واحد، مع ضرورة أن تكون بطاقة الحماية (الكيمليك) تبدأ بالرقم 99.

يشارُ أن السوريين المستفيدين من هذه البطاقات، سيتمكنون من الحصول على هذه المساعدات المالية حتى منتصف 2019. ن.أ

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق