قضايا المجتمع

50 مشروعًا لتحسين علاقات الأردنيين باللاجئين السوريين

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أمس الجمعة، مشروع (تخفيف أثر أزمة اللاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة الأردنية)، بهدف “تحسين العلاقات بين اللاجئين والمواطنين، وتعزيز التماسك الاجتماعي فيما بينهم، إضافةً إلى تمكين الأردنيين واللاجئين، من متابعة تطلعاتهم في تحسين ظروف حياتهم المعيشية، ودعم الاستقرار الاقتصادي للمجتمع الأردني المضيف للاجئين السوريين”.

جاء هذا المشروع، الذي سيستمر حتى نهاية العام الحالي، نتيجة تصاعد التوتر، وزيادة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تفاقمت بتدفق اللاجئين السوريين؛ حيث تسبب تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، في زيادة الضغط على الموارد والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والإسكان والخدمات الأساسية. بحسب موقع البرنامج الإلكتروني.

كما تزايدت المنافسة على الوظائف؛ ما أحدث ضغطًا على المجتمعات المضيفة الأردنية. وأدى الطلب المتزايد على الخدمات الاجتماعية إلى تضاؤل فرصة الوصول إليها وانخفاض جودتها، وهذا ما تسبب في زيادة شعور الأردنيين بالتهميش.

تماشيًا مع هذه الأوضاع؛ أجرى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن تقييمًا للأزمات في محافظات الأردن الشمالية، وذلك للتأكد من الاحتياجات الاجتماعية والطبية والاقتصادية الفورية، في المناطق الأكثر تضررًا. وتم إطلاق البرنامج بناء على نتائج التقييم، حيث سيتضمن البرنامج 50 مشروعًا، بمشاركة 28،338 لاجئًا ومواطنًا أردنيًا، بينهم 17880 من مدينة المفرق، و7190 من إربد، و3،268 من الزرقاء، وذلك للعمل على زيادة قدرتهم على الانخراط في الأنشطة المجتمعية، واكتساب مهارات وقدرات جديدة، وزيادة مستويات معيشتهم وإمكانية توظيفهم.

سيقوم البرنامج بتدريب 850 امرأة أردنية وسورية، في مجالات الاقتصاد المنزلي والمصنوعات اليدوية، وكيفية دخول سوق العمل بطرق بعيدة عن التعقيد، وذلك لتمكينهم من زيادة دخلهم.

يركز المشروع على المناطق الشمالية المعروفة بمعاناتها من الفقر وارتفاع معدلات البطالة، مقارنة ببقية المحافظات الأردنية؛ ففي محافظة المفرق بلغ معدل الفقر 19.2 في المئة لعام 2017، في حين يبلغ المعدل الوطني 14.4 في المئة.

قال فارس دبيس، مندوب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن: إن “الهدف من هذه المشاريع زيادة الوعي الذاتي للاجئين السوريين والمواطنين الأردنيين، بكيفية الاستفادة من مهاراتهم وتنميتها، وتحسين قدرة الحكومة الأردنية على استيعاب أزمات اللاجئين، وإيجاد أفضل الطرق لحلها”.

يُقدّر عدد اللاجئين السوريين في الأردن، حاليًا، بنحو 1.2 مليون لاجئ، 650 ألفًا منهم مسجلون في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فيما يعيش الآخرون على نفقتهم الخاصة. (ن.أ)

Authors

مقالات ذات صلة

إغلاق