قضايا المجتمع

مبادرة أممية تعزز اندماج السوريات في تركيا

أطلق برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، مبادرة مجتمعية في تركيا، بالشراكة بين جمعية (ماردين ميدانباشي) التركية، وعدد من النساء السوريات؛ بهدف تعزيز التكامل الاجتماعي والاقتصادي للمرأة السورية، من خلال تقديم حلول قائمة على التطوع.

كما تهدف المبادرة التي تستمر 22 شهرًا، إلى تنظيم برامج عمل تتضمن الوصول إلى حلول طويلة الأجل وقائمة على أساس التطوع، لتحقيق وصول أفضل إلى الخدمات والعمالة. وذلك من خلال تطوير شراكات تجمع النساء السوريات والمجتمعات المضيفة مع المنظمات غير الحكومية وشركاء القطاع الخاص.

سيقوم عدد من المتطوعين المتعاونين مع الأمم المتحدة، بتنظيم جميع الإجراءات، خلال مدة المبادرة. إضافةً إلى إجراء البحوث ومراقبة الزيارات وإجراءات المشتريات التي كانت جزءًا من بعض أنشطة المشروع، وبناء ورش عمل لتطوير القدرات للمنظمات المحلية غير الحكومية.

تتضمن المبادرة عددًا من الأنشطة المشتركة، بين النساء التركيات ونظيراتهن السوريات، كإقامة ورشات مشتركة في مدينة غازي عنتاب لتطوير مهارات الطهي، بمشاركة 54 امرأة سورية وتركية، والقيام برحلات هدفها إحداث تقارب في العادات والقيم، وربط النساء من المجتمعات المضيفة واللاجئة مع بعضهن البعض؛ ما يسهم إسهاما قيّمًا في التماسك الاجتماعي بين الطرفين.

يتضمن البرنامج أيضًا إقامة سلسلة ورشات تعليم تشكيل السيراميك، بمشاركة 15 امرأة سورية وتركية، بهدف تطوير مهاراتهن الفنية، وخلق حالة من التآلف والتعايش بين اللاجئات والمجتمع التركي المضيف.

إضافة إلى الأسباب المذكورة، يهدف المشروع إلى تحسين فرص توظيف النساء السوريات في منطقة جنوب الأناضول، من خلال مساعدتهن في اكتساب مهارات مهنية، وكذلك المساهمة في تطوير اقتصاد الأسر السورية.

يستفيد من هذه المبادرة ما لا يقل عن 500 متطوع، من كلا الجنسيتين، وستحصل 60 امرأة على الأقل من النساء السوريات على دعم من برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، لمساعدتهن في تأسيس أعمالهن الخاصة أو تحسين مهاراتهن. إضافة إلى تعليم النساء السوريات مبادئ التخطيط الاستراتيجي، بإشراف متطوعي الأمم المتحدة، وإرشادهنَّ إلى أفضل الطرق المساعدة في وضع حلول للمشكلات التي تواجههن.

تساهم هذه المبادرة في مساعدة القطاع المحلي التركي، في فهم واستيعاب القضايا والمشكلات التي تواجه النساء السوريات بشكل أفضل، والقيام بدور فاعل في المساعدة على حلها. وذلك دعمًا لاستراتيجية الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي، للأعوام (2016 – 2020)، لتمكين الإدارات المركزية المحلية والمجتمع المدني التركي، من إدارة ملف اللاجئين بفاعلية، مع التركيز بشكل خاص على اللاجئين الضعفاء والأشخاص الخاضعين للحماية الدولية. ن.أ.

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق