قضايا المجتمع

بريطانيا تلتزم بثلث حصتها من اللاجئين السوريين

ذكر اتحاد المنظمات الخيرية العالمي (أوكسفام) أن المملكة المتحدة استقبلت أقلّ من ثلث حصتها العادلة من اللاجئين السوريين (32 في المائة فقط)، وذلك مقارنة بحجم اقتصادها.

أوضح الاتحاد، أمس الأربعاء، أن “عدد اللاجئين السوريين الذين أعيد توطينهم، في المملكة المتحدة -وقد بلغ بحلول كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي، 5538 شخصًا- لم يرق إلى مستوى مسؤولية المملكة المتحدة، بوصفها واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، إلا أنه يمثل تحسنًا ملحوظًا، بالمقارنة مع عام 2016، إذ استقبلت فقط 18 في المئة من حصتها العادلة”.

رحبت فيونا سميث، رئيسة الحملات والمناصرات الإنسانية في منظمة (أوكسفام)، بتعهّد وزير التنمية الدولية بيني مورداونت للمساعدات البريطانية، في بروكسل أمس الأربعاء، وقالت: “هذا يدل على أن المملكة المتحدة رفعَت عدد اللاجئين السوريين الذين أعيد توطينهم هنا. ومع ذلك ما تزال المملكة المتحدة بعيدة من أفضل الدول أداءً”. وأضافت: “ينبغي على جميع الدول الغنية أن تدعم دول المنطقة التي تستضيف غالبية اللاجئين، إضافة إلى بذل المزيد من الجهود للترحيب بأكثر الفئات ضعفًا بينهم”.

في الوقت الذي رحبت فيه منظمة (أوكسفام) بالعدد المتزايد من اللاجئين السوريين الذين حصلوا على ملاذ آمن في المملكة المتحدة، دانَت الأداء الضعيف للغالبية العظمى من الدول الغنية. واعتبرت أنه من دون تحسن جذري؛ لن يتحقق الهدف الذي حددته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لإعادة توطين نسبة 10 في المئة، من اللاجئين السوريين الأكثر ضعفًا، بحلول نهاية هذا العام.

أجبر العنف المستمر منذ سبع سنوات نحو 5.6 مليون شخص على الفرار من سورية، لكن أقل من ثلاثة بالمئة منهم تمّ إعادة توطينهم في الدول الغنية، وهي نسبة عام 2016 نفسها. (ن.أ)

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق