تحقيقات وتقارير سياسية

مرشح لمنصب حاكم ولاية أوهايو الأميركية يتلقى أموالاً من جمعية تدعم بشار الأسد

 

تعرض دينيس كوسينيتش، النائب الحكومي السابق، والمرشح الديمقراطي الحالي لتولي منصب حاكم ولاية أوهايو في انتخابات عام 2018، لحملة انتقادات كبيرة، بعد أن كشفت وسائل إعلام عن قبوله آلاف الدولارات، من منظمة غير حكومية، تدعم الديكتاتور السوري بشار الأسد، المعروف عنه أنه مجرم حرب.

وذكرت التقارير المقدمة إلى اللجنة الأخلاقية في أوهايو، أن كوسينيتش تلقى مبلغ 20000 دولار، بتاريخ 17 نيسان الحالي، من جمعية “الاستثمار في لجان العمل الشعبية the Association for Investment in Popular Action Committees”، وهي جمعية غير ربحية، مقرها كاليفورنيا، تدير العديد من المشاريع، بما فيها حركة “التضامن مع سورية”، وتقدم نفسها على أنها داعمة للسيادة السورية، ومعارضة للتدخل العسكري على الأراضي السورية، التي مات فيها مئات الآلاف من السوريين، وفقًا لموقع “سنوبس”.

ويذكر أن كوسينيتش تلقى المبلغ جراء خطاب ألقاه العام الماضي في الجمعية سيئة السمعة، مما قد يتسبب له بمشكلة في حملته الانتخابية القادمة، حيث قال منافسه الرئيسي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، والنائب العام السابق في أوهايو، ريتشارد كوردراي، في بيان صحافي يوم الأربعاء الماضي: “حاول كوسينيتش مرارًا تجنب الأسئلة المتعلقة بدفاعه المستمر عن نظام الأسد، ورفض نهائيًا إدانة الأعمال الوحشية التي ارتكبها الطاغية بحق شعبه”.

كما أكد جون سي غرين، مدير معهد Ray C. Bliss للعلوم التطبيقية في جامعة أكرون، أن خطاب كوسينيتش الذي قدمه في الجمعية الموالية للأسد، وطريقة كشفه مؤخرًا عن المكافأة المالية كانا مثيرين للجدل، وأضاف: “قد تثير هذه المسألة الشكوك حول قيم كوسينيتش ومثله العليا، وستجعل حملته الانتخابية تتخذ منحى غير الذي كان قد خطط له، على أقل تقدير” وفقًا لموقع “wosu”.

ودافع كوسينيتش عن نفسه في بيان صحافي، نافيًا الاتهامات التي وجهت له، حيث قال: “كل ما قيل عني محض أكاذيب، اما الحقيقة فتنص على أنني ألقيت خطابا في مؤتمر للسلام في المملكة المتحدة العام الماضي، دعوت فيه جميع الدول المشاركة في الصراع السوري، لإنهاء العنف الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأبرياء، وتسبب بتشريد الملايين” وأضاف: “حضر المؤتمر جميع القادة الداعمين للسلام من جميع أنحاء العالم”

ولم يذكر كوسينيتش في البيان نهائيًا أنه تلقى مكافأة مالية، لم يعلن عنها نهائيًا في التقارير المالية الحكومية، وهذا ما أشار إليه تيم بيرك، رئيس الحزب الديمقراطي في مقاطعة هاملتون، حين قال: “من الواضح أن كوسينيتش اليوم في مأزق، لأن مجرد إلقائه الخطاب في جمعية تقف إلى جانب الطاغية، ضد الشعب السوري، مسألة قبيحة للغاية، فما بالك بقبوله مالًا لقاء ذلك”.

https://www.snopes.com/fact-check/ohio-candidate-pro-assad-group/

 

http://radio.wosu.org/post/commentary-will-kucinichs-20000-speech-bankrupt-his-governor-campaign#stream/0

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق