سورية الآن

فصائل القلمون الشرقي تسلم “سلاحها الثقيل”

 

قال الناشط أبو أحمد القلموني لـ (جيرون): إنّ “شاحنات تابعة لقوات النظام دخلت، صباح اليوم الجمعة، إلى منطقة الجبل؛ من أجل استلام السلاح الثقيل من فصائل المعارضة، بموجب اتفاق رعته روسيا أمس الخميس، يشمل مستقبل مدن القلمون الشرقي جميعها”.

أوضح القلموني أنّ “الاتفاق يقضي بـ (وقف إطلاق النار، المباشرة بتسليم السلاح الثقيل، تسجيل أعداد الراغبين في المغادرة ويكون تنظيم خروجهم على عاتق الجانب الروسي، نشر الشرطة الروسية على مداخل المدن وعدم دخول الجيش إلى المدينة، تسوية أوضاع من يرغب، تشكيل لجنة أهلية مشتركة ثلاثية، مهمتها تسيير أمور المدينة وحل قضايا المعتقلين والموقوفين).

تضمن الاتفاق أيضًا “تفتيش القوافل مرة واحدة قبل المغادرة داخل الحافلة، وجود شرطي روسي في كل حافلة، إمهال المتخلفين والاحتياط عن الخدمة ستة أشهر قابلة للتمديد لسنة، إحالة المنشقين إلى القضاء العسكري على أن يصدر عفو خاص بهم، ويلتحقوا بالخدمة خلال 15 يومًا أو المغادرة، الحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم بعدم مسها أو مصادرتها، يحق للمهحرين حمل أمتعتهم الشخصية التي يمكن حملها في الحافلة مع السلاح الفردي والجعبة، عملية أمن القوافل تقع على عاتق الشرطة الروسية التي تضمن أمنها وسلامتها حتى وصولها إلى الجهة المطلوبة”.

وبحسب القلموني، فإنّ “الدفعة الأولى من المهجرين سيخرجون، صباح غد السبت، باتجاه مدينة عفرين في الشمال السوري”.

تضم منطقة القلمون الشرقي الداخلة في الاتفاق مدن: (الرحيبة، الناصرية، وجيرود)، فيما دخلت مدينة (الضمير) في اتفاق منفصل مع قوات النظام، قضى بتهجير أهلها إلى الشمال السوري.

وباتفاق تهجير أهالي منطقة القلمون الشرقي، يكون النظام السوري قد أحكم السيطرة على محيط العاصمة، باستثناء بعض الجيوب المتبقية لفصائل المعارضة، وتنظيمي (داعش) و(هيئة تحرير الشام)، في أحياء جنوب دمشق ومخيم اليرموك.

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق