قضايا المجتمع

مخلفات الحرب في الرقة تقتل العشرات أسبوعيًا

قال مارك لوكوك، منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، في إحاطة قدّمها أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، حول الوضع في سورية وبخاصة في مدينة الرقة والركبان قرب الحدود مع الأردن: إن “هناك 50 ضحية أسبوعيًا في مدينة الرقة، بسبب مخلفات الحرب”. وذكر أن “بين 70 و80 في المئة، من المباني داخل مدينة الرقة، قد دمّرت أو هدمت”.

في الأول من نيسان/ أبريل، قيّمت الأمم المتحدة الوضع في الرقة: منذ إجبار (داعش) على “مغادرتها في تشرين الأول/ أكتوبر، عاد نحو 100 ألف شخص إلى المدينة. ولكن الأوضاع ليست ملائمة للعودة، بسبب انتشار الذخائر غير المنفجرة والمتفجرات بدائية الصنع، والدمار الواسع للبنية الأساسية، وعدم توفر الخدمات الأساسية”.

أشار لوكوك إلى أن هناك 50 ألف شخص في منطقة الركبان بحاجة إلى المساعدة الإنسانية المستمرة. لافتًا إلى أن “المياه والخدمات الصحية الأولية تُقدم من الأردن، إلا أن هناك حاجة إلى تحسين توفير الخدمات، وإحالة بعض الحالات للحصول على المساعدة الطبية”.

أضاف المسؤول الأممي أن “سكان المنطقتين يمثلون 1 بالمئة فقط، من إجمالي عدد السوريين المحتاجين إلى المساعدات، ولكن احتياجاتهم لا تقلّ أهمية عن احتياجات 99 بالمئة المتبقية من المحتاجين إلى المساعدة، في أجزاء أخرى من البلاد”.

قال لوكوك: إن “وكالات الإغاثة حصلت في الثامن عشر من آذار/ مارس، على موافقة النظام السوري على تسيير قافلة مساعدات من دمشق إلى الركبان. وتعمل الوكالات عن كثب مع الولايات المتحدة وروسيا، لضمان وصول المساعدات”. وكانت المرة الأخيرة التي يحصل فيها المقيمون في منطقة الركبان، على المساعدات من الأردن، في كانون الثاني/ يناير 2018.

أشار مارك لوكوك، في ختام إحاطته، إلى مؤتمر بروكسل المقرر في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من الشهر الحالي حول سورية، وقال: إن “هناك فرصة لتحقيق تقدم على مسار تخفيف المعاناة الإنسانية، من خلال التمويل الكامل لعمليات الإغاثة”. ولم يحصل النداء الإنساني المخصص لتمويل العمليات الإنسانية المتعلقة بسورية سوى على 15 بالمئة، من إجمالي قيمته. (ن. أ).

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق