أدب وفنون

مالمو تستضيف الدورة الثانية لأيام السينما الفلسطينية

[av_gallery ids=’115004,115005,115006,115007,115008′ style=’thumbnails’ preview_size=’portfolio’ crop_big_preview_thumbnail=’avia-gallery-big-crop-thumb’ thumb_size=’portfolio’ columns=’5′ imagelink=’lightbox’ lazyload=’avia_lazyload’ custom_class=”]

تستضيف مدينة مالمو جنوب السويد، في السادس من نيسان/ أبريل، الدورة الثانية لأيام السينما الفلسطينية، التي تنظمها سنويًا “الجمعية الثقافية الفلسطينية” في مالمو، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الثقافية العربية في السويد وإسكندنافيا؛ حيث ستعرض على مدار يومين، تسعة أفلام روائية طويلة وقصيرة ووثائقية.

تنطلق الفعاليات مساء يوم الجمعة، في سينما (بانورا)، وستفتح الأيام دورتها الحالية بفيلم (المطلوبون الـ 18) للمخرج الفلسطيني السوري الشاب عامر شوملي، وقد شارك في إخراجه الكندي بول كاون، والذي حصد حتى الآن 19 جائزة عالمية، واختير ليمثل فلسطين عن فئة الفيلم الأجنبي، في الدورة الـ 88 لجائزة الأوسكار عام 2016.

يتناول الفيلم الذي يُعرض لأول مرة بالسويد، قصة حقيقية من فترة الانتفاضة الأولى (1987- 1993) عن أحد أساليب المقاومة الشعبية التي استخدمها الشعب الفلسطيني، ونفذت تحديدًا في مدينة بيت ساحور. وتدور أحداث القصة، عندما حاول مواطنو المدينة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وإنشاء اقتصاد مستقل بهم، من خلال شراء 18 بقرة لإنتاج حاجتهم من الحليب ومشتقاته المختلفة، لتتحول هذه البقرات إلى خطر أمني يهدد الاحتلال فيطاردهن، وتتحول البقرات إلى مطلوبات لجيش الاحتلال.

كما سيعرض خلال الأيام السينمائية عروضًا للفيلمين الوثائقيين الحاصلان على عدة جوائز، (روشميا) للمخرج السوري سليم أبو جبل ابن الجولان المحتل، و(طائر الشمس) للمخرج والسيناريست الفلسطيني عائد نبعة.

كذلك سيعرض، على مدار اليومين (الجمعة والسبت)، خمسة أفلام روائية قصيرة هي:

(عودة رجل) لمهدي فليفل، (البقاء) لسعود مهنا، (قارب ورق) لمحمود أبو غلوة، (الببغاء) لدارين سلام وأمجد رشيد، وفيلم الانيمي القصير (عيني) للمخرج أحمد صالح، الذي عُرض في أكثر من ثلاثين مهرجانًا دوليًا، وحصد سبع جوائز من لجان التحكيم، منها جائزة “الأوسكار للطلاب” عام 2016.

وفي ختام الفعاليات التي حملت هذا العام ثيمة (عراقيون في السينما الفلسطينية) سيعرض فيلم (عائد إلى حيفا) الذي يعدّ أول فيلم روائي فلسطيني طويل، أنتجته منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983، عن رواية الأديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني، وأخرجه العراقي قاسم حول الذي يعتبر أحد المؤسسين لسينما الثورة الفلسطينية، في بداية سبعينيات القرن الماضي، والذي سيحل ضيفًا ومتحدثًا في ندوة تقام في اليوم الثاني للفعالية، ويتحدث فيها مع قاسم المخرج العراقي محمد توفيق الذي عمل ضمن مؤسسة السينما الفلسطينية في بيروت، وأخرج خلالها عددًا من الأفلام، حيث سيتحدثان في الندوة عن تجربتهما في السينما الفلسطينية، ويستعرضان نشأتها وظروف عملهما.

 

صوت القضية الفلسطينية عبر السينما..

في تصريح لمدير الدورة الثانية للأيام، المخرج الفلسطيني مهند صلاحات، بيّن أن ما يميز هذه الدورة ليس فقط عرض أفلام فلسطينية وتقديم سينمائيين فلسطينيين للجمهور العربي والسويدي في جنوب السويد، إنما تقديمها -أيضًا- لسينمائيين غير فلسطينيين أسسوا لمرحلة مهمة جدًا من مراحل السينما الفلسطينية، تسمى (سينما الثورة الفلسطينية)، وهي السينما التي أسستها، أواخر ستينيات القرن العشرين، منظمة التحرير الفلسطينية، وعمل فيها مخرجون عرب وأجانب، ومن هنا جاء اختيارنا لثيمة الدورة الحالية: (عراقيون في السينما الفلسطينية)، لاستضافة اثنين من المخرجين العراقيين الذين كانت لهم بصمة واضحة في التأسيس وحفظ الذاكرة السينمائية الفلسطينية، وفتح الحوار المباشر بينهم وبين الجمهور.

من جهته أكد رئيس “الجمعية الثقافية الفلسطينية” في مالمو يحيى أبو وطفة، أن “الجمعية” حريصة كل الحرص على إقامة هذه الفعالية السنوية، كونها تشكل مساهمة نوعية للحراك السينمائي الفلسطيني في الداخل والخارج، وكذلك للجمهور الفلسطيني والعربي في أوروبا، ليتاح له التعرف على النتاج السينمائي الفلسطيني، واللقاء مباشرة بصناع الأفلام الفلسطينيين حول العالم، ومناقشتهم والتعرف على تجاربهم. وكذلك أهمية الفعل السينمائي في إيصال صوت القضية الفلسطينية عبر السينما للجمهور الغربي. ولذلك تسعى “الجمعية الثقافية الفلسطينية” لتكون الفعالية، حدثًا سنويًا يهدف إلى تقديم الأفلام والسينمائيين الفلسطينيين إلى الجمهور في دول الشمال الأوروبي، كما تسعى “الجمعية”، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الثقافية العربية في السويد وإسكندنافيا، من ضمنها مؤسسة (APF) السويدية، وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين في العاصمة السويدية ستوكهولم، لتكون ضامن استمرارية الفعالية وجذب الجمهور المتعطش للاطلاع على الواقع الفلسطيني الحالي، من خلال السينما ورؤية السينمائيين، باعتبار السينما مرآة تعكس واقعها بكل ظروفه الإنسانية والسياسية والثقافية.

برنامج الأيام:

الجمعة 6 نيسان/ أبريل 2018: الساعة 18:30 مساء حفل الافتتاح وبوفيه مفتوح.

الساعة 20:00 – 21:50: عرض فيلم (المطلوبون الـ 18) لعامر شوملي. يلي عرض الفيلم مناقشة مع مخرجه عامر شوملي.

السبت 7 نيسان/ أبريل 2018: الساعة: 12:00 – 13:00 معرض فني مع كوب قهوة.

الساعة: 13:00 – 14:15 عرض الفيلم الوثائقي (روشميا) للمخرج سليم أبو جبل.

الساعة: 15:00 – 16:50 عرض خمسة أفلام قصيرة. يلي العرض مناقشة مع المخرج الفلسطيني الدنماركي مهدي فليفل.

الساعة: 17:00 – 18:00 عرض الفيلم الوثائقي (طائر الشمس) للمخرج عائد نبعة.

الساعة: 18:30- 19:30 ندوة بعنوان (عراقيون في السينما الفلسطينية) يتحدث فيها المخرجان العراقيان قاسم حول ومحمد توفيق، عن تجربتهما في سينما الثورة الفلسطينية، في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.

الساعة: 19:45 – 20:30 بوفيه مفتوح.

الساعة: 20:45 – 22:30 عرض الفيلم الروائي الطويل (عائد إلى حيفا)، للمخرج قاسم حول. يلي عرض الفيلم مناقشة مع مخرجه قاسم حول.

الساعة: 22:35 – 23:00 حفل الختام.

للاستفسار والتواصل:

مهند صلاحات: مدير الدورة الثانية لأيام السينما الفلسطينية

salahat.m@gmail.com
يحيى أبو وطفة: رئيس “الجمعية الثقافية الفلسطينية” – مالمو

palestin_65@outlook.com

Authors

مقالات ذات صلة

إغلاق