تحقيقات وتقارير سياسية

الغوطة وقواعد إيران العسكرية والسياسة الأميركية.. أبرز تحليلات (حرمون) في آذار

 

أنجزت وحدة تحليل السياسات، في (مركز حرمون للدارسات المعاصرة)، خلال آذار/ مارس عام 2018، ستّ تحليلات سياسية، حول قضايا متعلقة بالشأن السوري، قدّمت من خلالها شرحًا معمّقًا عن هذه القضايا وأبعادها المحلية والإقليمية والدولية.

أصدرت الوحدة، في الثالث من آذار/ مارس، تحليلًا سياسيًا بعنوان (إيران وإسرائيل: مواجهة أم مناوشة)، تناولت حادث إسقاط الطائرة الإسرائيلية، والإخفاق الروسي في ضبط التداخلات الإقليمية في سورية، وصراع المحاور، كما طرحت الورقة موضوع السعي الإيراني لإكمال هلال نفوذها، والموقف الأميركي والروسي والإسرائيلي منه، وتوقعت في آخرها أن يكون هناك تصعيد بين (إسرائيل) وإيران: “في الغالب، لا تسمح الظروف والترتيبات الدولية الحالية بتطور الأمور عسكريًا، بين الولايات المتحدة و(إسرائيل) من جهة، وروسيا وإيران من جهة ثانية، أو بين أي من هذه الأطراف، لكن هذا لا يعني أن الأمور انتهت هنا، بل ستبقى احتمالات المعركة موجودة دائمًا، طالما استمر الوجود الإيراني في سورية كثيفًا ومُقلقًا ومتمردًا”. للمزيد حول الورقة: (https://harmoon.org/archives/8102).

التحليل السياسي الثاني الذي أصدرته الوحدة هو (مؤشرات تفعيل الدور الأميركي في سورية)، وتناولت فيه مؤشرات الهجوم الأميركي على مواقع النظام وروسيا في دير الزور، والرسائل التي أرادت إيصالها، لكل من روسيا وتركيا وإيران والنظام وميليشيات (قسد)، كما تناولت مؤشرات تفعيل الدور الأميركي، وأهداف السياسة الأميركية في سورية، ورأت التحليل أنه “على الرغم من مستجدات السياسة الأميركية حول سورية، منذ بداية هذا العام، فمن المبكر الإفراط في التوقّع، إذ عوّدتنا السياسة البراغماتية الأميركية على المفاجآت، أو ما نعتقد أنه كذلك، كما أن أي نتيجة لمشروع حل سياسي في سورية لن تكون غير حصيلة لمصالح الأطراف العديدة المنخرطة في النزاع، وستتوقف حصة الوطنية السورية منها، على براعة المفاوض السوري-الوطني-المعارض، في الاقتراب من هذه الوطنية واستيفاء مستلزماتها”. (https://harmoon.org/archives/8183)

حمل التحليل الثالث عنوان (التصعيد العسكري في سورية بين الدوافع والمآلات)، وقد تناول ما يحصل من تصعيد على الساحة السورية، وخصوصًا بداية هجوم النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومعركة (غصن الزيتون) التي شنها الجيش التركي و(الجيش الحر) في عفرين، وفشل مجلس الأمن في فرض تطبيق قرار وقف إطلاق النار الذي حمل الرقم 2401. “إن حملة تدمير الغوطة بواسطة الطيران الروسي، والهجوم التركي على عفرين، يؤكدان كلاهما قلق هذه الأطراف أكثر مما يفسرانه؛ ذلك أن الصراع ما زال مفتوحًا على مصراعيه، وليس هناك من ثبات لخرائط النفوذ والسيطرة، وكل الانتصارات التي أُعلن عنها ما زالت معلقة في الهواء؛ لذلك فإن صمود المدنيين، في سائر الأرجاء السورية، على أرضهم وفي بيوتهم، هو اليومَ العامل المركزي القادر على خرق الصراع الدائر بين الدول المتدخِّلة، بعيدًا من إرادة السوريين، ومن أهدافهم التي خرجوا من أجلها”. (https://harmoon.org/archives/8193)

استكمالًا للتحليل السابق، أصدرت وحدة تحليل السياسات في (حرمون) تحليل (عطالة مجلس الأمن الدولي في المسألة السورية)، تناولت فيها الفشل الذريع لمجلس الأمن في إيقاف المذبحة في الغوطة الشرقية، وتجيير المجلس لمصالح الدول الكبرى، والسكوت عن التغيير الديموغرافي وتهجير السكان، وذكر التحليل السياسي أن: “الإطار الدولي وتقاطعاته الاستراتيجية، بما يرسمه من خطوط حاكمة لتحركات القوى الإقليمية، قد حوّل سورية، ليس فقط إلى أنموذج للنظام الإقليمي الذي سيولد على أنقاض ما تُخلّفه الحروب المشتعلة في عدد من الدول العربية، وإنما، إضافة إلى ذلك، إلى محطة رئيسة ترتسم من خلالها أبعاد النظام الدولي المقبل”. (https://harmoon.org/archives/8231)

في موضوع الغوطة الشرقية أيضًا، أصدرت الوحدة تحليلًا سياسيًا بعنوان (حملة النظام السوري وحلفائه على الغوطة الشرقية)، تناولت فيه هدف النظام من الهجوم، وخيارات المدنيين، والخيارات المتاحة أمام الفصائل العسكرية، وتطور المواقف الدولية مما يحدث في الغوطة، وخلص الباحثون للقول: “وهكذا، تعيد مسألة الغوطة طرح السؤال القديم الجديد، حول الخلط الحاصل في سورية، بين الثورة وبين الارتداد الذي شهدته منذ سيطرة ظاهرتي العسكرة والأسلمة على المشهد عام 2012، وحول الخطأ الذي وقع فيه معظم المعارضين لسياسة النظام، في التغاضي عن هاتين الظاهرتين، أو التواطؤ معهما، عوضًا عن الوقوف عند مصالح وممارسات الأطراف الإقليمية والدولية التي تقف وراءهما، والتي كان دورها في هذا مكملًا لدور النظام، إن لم نقل إنه الوجه الآخر له”. (https://harmoon.org/archives/8244)

في التاريخ نفسه: 29 آذار/ مارس، أصدر (مرصد حرمون) دراسة (القواعد العسكرية الإيرانية في سورية)، تناولت الميليشيات التي تتبع لإيران أو التي أنشأتها على الأرض السورية، كما حددت الدراسة بشكل مفصلي أماكن تجمعها جغرافيًا في مختلف المناطق، وما هي أهم القواعد العسكرية التي تتخذها هذه الميليشيات أو قياداتها الإيرانية، مستندة في ذلك إلى أهم التقارير الدولية والإقليمية والمحلية، (https://harmoon.org/archives/8248).

إضافة إلى أوراق التحليل السياسي سابقة الذكر، أصدرت وحدة تحليل السياسات التقاريرَ الميدانية الثلثية المتعلقة برصد آخر التطورات الميدانية والإنسانية، في مختلف المحافظات السورية، خلال الثلث الأول والثاني والثالث من آذار/ مارس.

تختص وحدة تحليل السياسات في (مركز حرمون للدراسات المعاصرة) بنشر الدراسات والتحاليل والمقالات السياسية، بالتناغم مع حوادث الواقع (تحليل سياسي، تقدير موقف/ دراسة حالة، مرصد حرمون).

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق