أبحاث ودراسات

تقرير عن الثلث الثاني من شهر آذار/ مارس 2018

 

المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ثانيًا: الضحايا

  1. بيانات عن الضحايا
  2. أخبار عن الضحايا

ثالثًا: التغييب القسري

أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

  1. أخبار عن النزوح
  2. أخبار عن اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

  1. تطورات المشهد الميداني في المناطق الساخنة
  2. تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق
  3. خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات على مستوى النظام وحلفائه ومناطق سيطرته

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات على مستوى المعارضة السورية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات على مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات على مستوى العملية السياسية

  1. عام
  2. مسار جنيف
  3. مسار آستانة

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

  1. الولايات المتحدة الأميركية
  2. روسيا الاتحادية
  3. دول الاتحاد الأوروبي
  4. الدول العربية
  5. إيران
  6. تركيا
  7. إسرائيل
  8. الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والمنظمات ذات الصلة
  9. أخرى

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

 

 

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

900 قتيل تقريبًا سقطوا على أرض سورية هذه المدة (من 11 إلى 20 آذار/مارس)، منهم 586 مدنيًا نسبتهم 65 بالمئة، وهي نسبة مرتفعة جدًا نسبة إلى المعدلات السابقة، ومن بين هؤلاء القتلى المدنيين 113 طفلًا، نسبتهم إلى القتلى المدنيين 19 بالمئة، و54 امرأة نسبتهم 9 بالمئة.

تركز القتل هذه المدة بصورة أساس في محافظات ريف دمشق وحلب ودير الزور. وبنسبة أقل في إدلب ودمشق. ونبدأ بريف دمشق حيث ما زالت الغوطة الشرقية ترزح تحت عنف همجي غير مسبوق، تسبب بموت 450 شخصًا خلال هذه الأيام العشر، نسبتهم إلى مجموع القتلى 50 بالمئة، بمعنى أن مساحةً تعادل 0.0005 من مساحة البلاد تحملت لوحدها 50 بالمئة من إجمالي القتلى. ونسبة القتلى المدنيين منهم 97 بالمئة، من بينهم 80 طفلًا.

تأتي حلب ثانية بعد ريف دمشق من حيث عدد القتلى، حيث سقط على أرضها 233 قتيلًا نسبتهم 26 بالمئة، نسبة المدنيين منهم 38 بالمئة، والباقون عسكريون سقط أغلبهم في معركة غصن الزيتون في عفرين، يتوزعون بين مقاتلين من الجيش الحر ومقاتلين أكراد، إضافة إلى المقاتلين الأتراك الذين بلغ عددهم بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان 71 قتيلًا.

أما دير الزور فكل من سقط على أرضها في هذه المدة (145 قتيلًا) هم من المقاتلين، يتوزعون بين جيش الأسد وقوات سوريا الديمقراطية، ومقاتلي داعش، والسبب هو الحرب التي ما تزال دائرة في الريف الشرقي لدير الزور لتصفية داعش. هذه الحرب أصبحت تسير على وتيرة منخفضة، وكأن المطلوب ترك قوة معينة من داعش لتوظيفها مجددًا عند اللزوم.

سلاح الجو كان وسيلة القتل الأشد فتكًا هذه المدة، حيث حصد 70 بالمئة تقريبًا من القتلى، وكان المسؤول عن قتل 98 بالمئة من قتلى الغوطة. وللمقارنة، أذكِّر بالنسبة المذكورة أعلاه، وهي أن 97 بالمئة من قتلى الغوطة من المدنيين، لنستنتج أن الطيران لا يستهدف سوى المدنيين في الغوطة.

ننتقل إلى المشهد الميداني، حيث يسيطر حدثان بارزان على هذا المشهد؛ الأول هو معركة الغوطة الشرقية، والثاني هو معركة عفرين.

ففي الغوطة الشرقية، أثمر عنف النظام المفرط في جرمه، وصمت العالم المفرط في سينيكيته (كلبيته)، عن انهيار المقاومة في أجزاء واسعة من الغوطة الشرقية، ودخول قوات النظام إليها، وتقسيم ما تبقى منها (30 بالمئة) إلى ثلاث مناطق معزولة (حصار المحاصَر). وقد بدأ السكان بمغادرة الغوطة إلى مناطق النظام عبر الإجراءات المذلّة التي يفرضها النظام في العادة على مثل هذه الحالات، علمًا بأن السكان رفضوا دائمًا فكرة التهجير على الرغم من الجوع والهول، ولولا دخول قوات النظام لما خرج شخص واحد. وقد بلغ إجمالي المهجرين حتى 20 آذار/ مارس بحدود 80000 شخص بحسب وزارة الدفاع الروسية، و45000 شخص بحسب الأمم المتحدة.

نذكر في هذا الشأن أن طائرات النظام قصفت تجمعًا للسكان الذين كانوا في طريقهم لمغادرة الغوطة، وقتلت وجرحت العشرات، لتجدد المروحيات إلقاء البراميل على المكان نفسه. ونذكر أيضًا أن طائرات النظام استهدفت مستودعات المجلس المحلي لمدينة دوما التي خزنت فيها المساعدات الأممية، ما أدى إلى احتراق جزء منها. ولا ننسى قصف ملجأ للأطفال راح ضحيته 16 طفلًا وأربع نساء.

في عفرين نجد أن معركة غصن الزيتون تضع أوزارها بعد أن سيطرت القوات التركية وحلفاؤها من فصائل (الجيش الحر) على مدينة عفرين، بعد انسحاب وحدات حماية الشعب منها من دون مقاومة تذكر، وأنباء عن نزوح 200 ألف شخص من عفرين، وبقائهم بلا مأوى وبلا غذاء بحسب الإدارة الذاتية الكردية.

وعلى الرغم من انخفاض عدد الجرائم والانتهاكات التي رافقت هذه المعركة، نسبة إلى غيرها، فقد ارتكبت قوات من الجيش الحر عمليات سطو وسرقة مشينة، وكان رد فعل قيادة “الفيلق الثالث” و “وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة” على تلك الجريمة سريعًا وحازمًا، فطُرِد قادة عسكريون متورطون، واعتُقِل أكثر من 150 مقاتل متورط في أعمال السرقة.

في المشهد الميداني نرصد انتصارات ملحوظة لتنظيم داعش على قوات النظام في غير منطقة، فقد فرض سيطرته على حي القدم بالكامل، وسيطر على محطة ضخ النفط (T2) في بادية البوكمال.

على الصعيد الدولي، نرصد إصرار موسكو على عرقلة أي جهد أممي للتدخل في الوضع الإنساني في سورية، حيث عرقلت مجددًا اجتماعًا لمجلس الأمن الدولي لبحث وضع حقوق الإنسان في سورية. ونرصد تصعيدًا غربيًا، فرنسيًا بصورة خاصة، ضد نظام الأسد، وحديثًا يزداد قوة عن استعداد فرنسا منفردة لضرب مواقع لنظام الأسد في احال استخدامه الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.

اضغط هنا لتحميل الملف

 

مقالات ذات صلة

إغلاق