قضايا المجتمع

لجنة إعادة الاستقرار: مياه الشرب لإعزاز وعفرين خلال أيام

 

أكد نادر الهندي، عضو مكتب المشاريع في (لجنة إعادة الاستقرار)، لـ (جيرون)، أن اللجنة تعمل على إعادة ضخ مياه الشرب، من بحيرة (ميدانكي) إلى مدينتي إعزاز وعفرين، خلال الأيام القليلة المقبلة.

أضاف الهندي أن “وضع محطة الضخ في سد ميدانكي جيد، ولكن الألغام المزروعة هناك تعوق عمل اللجنة، وقد بدأت فرق الهندسة بإزالة الألغام، وسيتم إعادة ضخ المياه من المحطة، بعد أيام قليلة، بعد إجراء عمليات صيانة”.

دخلت لجنة إعادة الاستقرار إلى السدّ، بعد إعلان (الجيش الحر)، بالتعاون مع الجيش التركي، تحرير مدينة عفرين من ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية”، ووضعت اللجنة -بحسب القائمين عليها- خطة استجابة سريعة، لتوفير الخدمات في منطقة عفرين، بالتعاون مع أهل الخبرة من أبناء المنطقة. وتتضمن الخطة العمل على ثلاث مستويات: تأمين المياه، توفير الخبز، إزالة الركام، وقد بدأت الفرق المختصة العمل داخل عفرين، منذ عدة أيام.

بالنسبة إلى المياه، أوضح الهندي أن سد ميدانكي الواقع شمال مدينة عفرين “مجهّز بمحطةٍ تضخ المياه إلى قرية (ماتلي)، حيث محطة الفلترة وتعقيم المياه بالكلور، ومن ثم تحويلها إلى خزان بسعة 1000 متر مكعب، ومنه يشرب سكان عفرين المياه النقية”. وأضاف: “هناك خزان آخر، بالسعة نفسها، يزّود مدينة إعزاز بالمياه، ولكن ميليشيات (قسد) قطعت، قبل عدة أعوام، المياهَ عن إعزاز بإغلاق اللوالب في قرية (قطمة)”. وأوضح: “يوجد في عفرين 6 خزانات تجميع من آبار، تمّ تشغيل اثنين منها، ويجري العمل على تشغيل الخزانات الأخرى، خلال الأيام المقبلة، بعد إجراء بعض الصيانة الضرورية لها”.

أما بخصوص تأمين الخبز لمدنيي عفرين، فقد أكد الهندي أن اللجنة شغلّت، يوم أول أمس الأربعاء، أحد الأفران الخاصة، وهو ينتج نحو 5 أطنان يوميًا، ويتم تأمين نقص المادة من إعزاز”، ولفت إلى أن “اللجنة تعمل حاليًا على تشغيل المخبز الآلي الرئيس في المدينة، وهو يحوي أربعة خطوط إنتاج، بطاقةٍ تصل حتى 60 طنًا، يوميًا”.

فيما يتعلق بمسألة النظافة وإزالة الركام، قال الهندي: “أطلقت اللجنة مبادرةً تقوم على مساهمة المجالس المحلية، في مدن إعزاز وجرابلس والباب، في تقديم آليات، على سبيل الإعارة، ريثما يتم تأمين آليات جديدة لترحيل القمامة والركام”.

تتبع (لجنة إعادة الاستقرار) لمجلس محافظة حلب الحرة التابع للحكومة السورية المؤقتة، وهي تعمل على تمكين عمل المجالس المحلية والحوكمة. وتتلقى اللجنة دعمًا مباشرًا من عدة منظمات دولية، ويؤكد القائمون عليها أنها ستسلّم -بعد تشغيل مضخات المياه، والأفران، وإزالة الركام- إدارةَ هذه القطاعات للمجلس المحلي المشكّل حديثًا لإدارة مدينة عفرين.

في سياق متصل، زار جواد أبو حطب، رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أول أمس الأربعاء، مدينة عفرين، ووعد بدعم المشافي والمراكز الصحية، ودعا المدنيين للعودة إلى المدينة، كما بدأت يوم الأربعاء لجنة مختصة بإحصاء الأضرار، وتلقي شكاوى المدنيين، حول السرقات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية، ووعدت بإعادة المسروقات ومعاقبة الفاعلين.

عفرين هي ثاني أكبر مدينة في ريف حلب، بعد منبج، وخضعت لسيطرة ميليشيات “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي منذ عام 2012، بعد أن انسحبت قوات النظام منها، تاركة إدارة شؤون المدينة لميليشيات “الاتحاد الديمقراطي”.

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق