سورية الآن

مسلحو (هيئة الغوطة) يصلون إدلب

 

وصل، اليوم السبت، إلى ريف إدلب 15 مسلحًا، من فصيل (هيئة تحرير الشام)، بعد أن أفرِج عنهم من سجون (جيش الإسلام)، في مدينة دوما بالغوطة الشرقية؛ على إثر اتفاق بين الأخير والأمم المتحدة، على تسهيل وصولهم إلى الشمال السوري.

قال ملهم العمر، مراسل (جيرون) بريف إدلب: إنّ “مسلحي الهيئة وصلوا، صباح اليوم، إلى قلعة المضيق بريف حماة الشمالي (نقطة الصفر بين مناطق سيطرة المعارضة وسيطرة النظام)”، وأشار إلى أنّ “الحافلة اقتصرت على مسلحي الهيئة فقط، دون وجود أي نساء أو أطفال”.

إلى ذلك، قال حمزة بيرقدار، الناطق باسم (جيش الإسلام)، لـ (جيرون): إنّ “الاتفاق، على إخراج مسلحي (النصرة) من سجوننا إلى إدلب، جاء بعد اجتماعنا بوفد من الأمم المتحدة المرافق لقافلة المساعدات التي دخلت الغوطة”.

أشار بيراقدار إلى أنّ “مسلحي (الهيئة) الذين أفرِج عنهم، وتم إخراجهم إلى إدلب بوساطة الأمم المتحدة، اعتقلهم (جيش الإسلام)، خلال عملية أمنية، مؤخرًا، لاستئصال عناصر (الهيئة) من الغوطة الشرقية”، وأكدّ أنّ “مناطق سيطرة (جيش الإسلام)، في الغوطة الشرقية، خالية من أي وجود لعناصر الهيئة فيها”.

وكانت فصائل الغوطة تعهدت، في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن في 27 شباط/ فبراير الماضي، بإخراج جميع عناصر (هيئة تحرير الشام)، وعددهم 200 مسلح، إلى إدلب، في مدة أقصاها 15 يومًا.

تشهد مدن وبلدات الغوطة الشرقية، منذ منتصف شباط/ فبراير، حرب إبادة تشنها قوات الأسد وسلاح الجو الروسي، أدت إلى مقتل نحو 750 مدنيًا على الأقل، معظمهم من الأطفال والنساء، وجرح نحو ثلاثة آلاف آخرين على الأقل.

 

Author

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق