تحقيقات وتقارير سياسية

مجلس الأمن يجتمع اليوم من أجل غوطة دمشق

 

يجتمع مجلس الأمن، اليوم الخميس، لبحث ملف الغوطة والتصويت على مشروعٍ، أعدته السويد والكويت حول الغوطة الشرقية، في الوقت الذي أكّد فيه محمد علوش، المسؤول السياسي في “جيش الإسلام”، فشل الجهود الدولية لوقف العنف في الغوطة، وأعلنت موسكو أن الفشل مرده إلى المعارضة السورية.

ذكرت البعثة السويدية في الأمم المتحدة: إن “مشروع القرار أغلق ليلة الأربعاء أمام إجراء تعديلات عليه، وأعِدّ للتصويت”، وفق ما نقلت وكالة (نوفوستي) الروسية، في حين قال ممثل الكويت في الأمم المتحدة: إن “مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعًا مفتوحًا، في الساعة 12:00 (اليوم)، حول الوضع في الغوطة الشرقية، وسيقدم ممثل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تقريرًا عن الوضع هناك”.

جاء ذلك بالتزامن مع دعوة ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا، أمس الأربعاء، مجلس الأمن للاجتماع وبحث ملف الغوطة، وقال: “من الضروري أن تقدم كل الأطراف رؤيتها وفهمها لهذا الوضع، واقتراح سبل الخروج منه”.

أضاف نيبنزيا: “سمعنا وشهدنا اليوم (خلال جلسة مجلس الأمن) أشياء كثيرة عن الغوطة، وما يجري فيها.. لقد أعربت الدول الأعضاء وأيضًا الأمين العام (أنطونيو غوتيريس) عن القلق مما يجري هناك.. دعوني أقترح عليكم عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن غدًا، لمناقشة الموقف هناك”.

تابع المسؤول الروسي، خلال كلمة له أمس في مجلس الأمن: “أعتقد أن ذلك أمر ضروري، خاصة بعد الشواغل التي استمعنا إليها الآن؛ حتى نعرف يقينًا مواقف الأطراف المعنية بالوضع”، وفق ما نقل موقع (روسيا اليوم).

من جهة ثانية، قالت نيكي هايلي، ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: إن على مجلس الأمن الدولي التحرك فورًا، لاتخاذ قرار يقضي بوقف إطلاق النار”، وشددّت على أن بلادها “ستدعم ذلك القرار”.

في المقابل، كشف محمد علوش، المسؤول السياسي في “جيش الإسلام”، أن هناك “مساعي من بعض الجهات الدولية والمحلية لعمليات هدنة في الغوطة، ولم تنجح حتى الآن”، وأضاف لوكالة (رويترز) أن “الوساطة جارية بين المعارضة وموسكو”، مستبعدًا “التوصل لأي اتفاق يقضي بإجلاء السكان من الغوطة الشرقية”.

من جانب آخر، زعم مركز المصالحة الروسي في سورية أن “المسلحين في الغوطة الشرقية بريف دمشق لم يستجيبوا لدعوات وقف القتال ونزع السلاح”، جاء ذلك على لسان رئيس المركز، اللواء يوري يفتيشينكو، الذي قال في بيان له أمس الأربعاء: إن “المسلحين يمنعون السكان المدنيين من المغادرة، وأن الوضع الإنساني متدهور بشكل خطير… المسلحون يسيطرون على نقاط العبور إلى داخل المنطقة السكانية في مخيم الوافدين”.

في السياق، قالت سلوى أكسوي، نائب رئيس الائتلاف الوطني: إن “هناك تحركًا إقليميًا ودوليًا واسعًا من قبل الائتلاف الوطني وهيئة التفاوض السورية؛ لوقف المجازر اليومية بحق المدنيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق”، وأضافت أن الائتلاف “بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، حذر فيها من خطورة مواصلة النظام وحلفائه للهجمات العسكرية ضد المدنيين في الغوطة الشرقية”، وفق ما نقل موقع الائتلاف الرسمي.

تابعت أكسوي: “عدّ الائتلاف الوطني في رسالته أن استمرار المجازر هو بقصد القضاء على العملية السياسية ودفنها”، ودعَت الأممَ المتحدة إلى “تفعيل القرارات الدولية، وعلى رأسها 2254 و2139، والإسراع في وقف القصف وإدخال المساعدات الإنسانية”.

 

Authors

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق