تحقيقات وتقارير سياسية

“زيتونها أقدم من آل الأسد” تنديد بقصف دوما بالكلور وسراقب بالنابالم

 

لم يتورع النظام السوري وحلفاؤه، خلال سنوات الثورة السبع، عن قتل وتشريد المدنيين، بمختلف أنواع الأسلحة المحرمة دوليًا، حيث واصل الطيران الحربي الروسي، منذ نحو 10 أيام، حملة قصف ممنهجة على مدينة سراقب، شرقي إدلب، بمادة النابالم الحارق؛ ما أسفر عن إصابة واستشهاد العشرات، وتسبب بدمار كبير في المدينة التي احترق فيها المستشفى الميداني، مركز الدفاع المدني، وبنك الدم.

أعلن الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، تضامنهم مع المدينة المنكوبة التي وقفت في وجه طغيان النظام، منذ اليوم الأول للثورة، وعبّروا عن دعمهم وتعاطفهم مع سكانها الذين اضطر أغلبهم إلى النزوح من بيوتهم هربًا من الموت، مستنكرين صمت العالم أجمعه، أمام الجرائم التي يرتكبها النظام بدعم روسي بحق المدنيين، ومؤكدين أن قذائف الموت عاجزة عن هزم الجمال والقيم النبيلة التي قدمتها جدران سراقب للعالم، طيلة سنوات الثورة.

نشر معاذ الشامي مقطع فيديو على (تويتر)، يعرض فيه أنقاض المدينة التي دمرتها الغارات الروسية، مؤكدًا أن أهلها يُقتلون منذ 7 سنوات بكل طرق الموت البشعة، والعالم يتفرج عليهم بالصوت والصورة، من دون أن يهتز له جفن، وكتب: “مع الأسف، صارت كلمة (مجزرة) خبرًا يمر مرور الكرام!؟ صار 40 شهيدًا مجرد عدد! صار تدمير مدينة وتهجير أهلها شيئًا عاديًا جدًا! في تزاحم الطائرات بأجوائها.. هذه هي #سراقب المذبوحة”.

في حين كتبت (شبكة آرام الإعلامية): “زيتونها أقدم من آل الأسد، وعمر تينها أطول من عمر النظام المجرم. إنها المدينة التي لم تستقِل من الثورة: سراقب“. وشارك فراس التقي منشورًا، يؤكد فيه أن الثورة ضد النظام مستمرة، بالرغم من القهر الذي يعشعش في المدينة، وكتب: “انتفاضة شعبية في إدلب تنطلق من #سراقب. ثوار المدينة يجتمعون ويتعاهدون على الدفاع عنها بعيدًا عن التسميات، ويتخذون قرارًا بمنع (تحرير الشام) التعرض لأي مقاتل عاد ليحمل السلاح ويصد غزو الأسد.. جدير ذكره أن الهيئة منعت البارحة كتائب محلية من التوجه إلى غرب (أبو ظهور)، واليوم سقطت قرى هناك”.

كما نشر مصطفى الخضر صورةً لعدد من الشبان والأطفال الذين يتدفؤون على قذيفة نابالم سقطت في سراقب، مؤكدًا أن سكانها “شعب لا يقهر”، وكتبت ريناس سنو: “مدنيو سراقب في العراء نازحون نتيجة للقصف العنيف على مدينتهم، حالهم حال بقية المدنيين في سورية: يدفعون ثمن الصفقات السياسية والعسكرية بين الأطراف المختلفة المنخرطة في الصراع. الرحمة والسلام للمدنيين في سراقب“.

تداول الناشطون أيضًا صورًا للطفل السوري مهند أحمد العوض، الذي قضى حرقًا، نتيجة قصف الطائرات الروسية التي استهدفت الأحياء السكنية في سراقب، وكتب معاذ الشامي: “الطفل” مهند أحمد العوض” قتلته الطائرات الروسية (حرقًا) اليوم بمنزله، في مدينة #سراقب بريف إدلب.. منجزات سوتشي والعملية السياسية!”.

وتزامنت الغارات الروسية على مدينة سراقب، مع قصف (دوما) الواقعة في الغوطة الشرقية، بغاز الكلور السام المحرم دوليًا، صباح يوم الخميس، للمرة الثالثة على التوالي في أقل من شهر؛ ما دفع الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملة تضامن مع المدينة التي اختنق العشرات من سكانها، مرفقين تغريداتهم بوسم: “#دوما_تختنق”.

كتب محمد عادل على (تويتر) شارحًا الأزمة الإنسانية التي تواجهها المدينة يوميًا، وقال: “تمشي في الطريق، فتنزل قذيفة قربك، وتبدأ الشظايا بالهطول كالمطر، وأمامك طفلان لا تعرفهما، ولكن عليك مساعدتهما لا تدري أتغطيهما بجسمك أم تحملهما وتهرب، أم تركض خلفهما مجاريًا خطواتهما الصغيرة نحو مكان آمن. كل هذا في ثانيتين، كل هذا نعيشه يوميًا”.

في حين كتب عمران العبد الله: “أيّها العالم، أطفالكم يستيقظون على رائحة أفخر أنواع العطورات، أما أطفالنا فيخنقهم #الكلور_السام”. وطالب محمد القاسم بمحاسبة المجرمين، لأن وجودهم يعني أن المجازر لن تتوقف، وقال: “انعدام المحاسبة للمجرم الذي ما يزال طليقًا هو بمثابة تهديد مستمر لحياة أبرياء، قد يكونون ضحايا جددًا في أي وقت”.

كما أكد أبو صبحي الغريب أن كل قذائف الموت لن تثني سكان الغوطة الشرقية عن الاستمرار بالثورة السلمية، والتمسك بمبادئها النبيلة، وقال: “من #الغوطة_الشرقية المحاصرة نحافظ على سلميتنا، ونصرة قضيتنا العادلة، وإسقاط النظام المجرم، ومحاربة الأفكار الدخيلة الباغية على ثورتنا، والوقوف مع ثوارنا الأبطال، نسأل الله التوفيق والسداد والصواب”.

 

https://twitter.com/MOAZALSHAMY/status/959500932865290241

 

https://twitter.com/aramme1/status/958745536454111232

 

https://twitter.com/F_takki/status/958789840069382144

 

https://twitter.com/Mustafa_kurin/status/956112636202176512

 

https://twitter.com/RenasSino/status/955707668995461120

https://twitter.com/MOAZALSHAMY/status/954110699856424960

 

https://twitter.com/san93islam/status/959006352323596288

 

https://twitter.com/omranTaffour/status/955899870853902338

 

https://twitter.com/VdLQ3YqG8cqNvYt/status/955879470094839808

https://twitter.com/Sophe_Syria/status/959518332062924800

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق